قدمت النيابة العامة الإسرائيلية أمس لائحة أتهام أمام المحكمة المركزية في القدس ضد ثلاثة مقدسيين تضمنت تهم "الإتصال مع عميل أجنبي والعضوية في منظمة فلسطينية والتآمر من أجل تنفيذ عملية". ووفقا للائحة الإتهام تم التخطيط لتنفيذ العملية بناءً على توجيهات من نشطاء حماس في قطاع غزة.
ونقل موقع "ويللا" الإخباري العبري عن لائحة الإتهام ان نسيم حماده ـ ٣٩ عاماً هو رئيس الخلية وأشرف على نشاطات أفرادها. وشارك في الخلية عز الدين عطوان ـ ٢٤ عاماً ـ وعبيدة عميرة ـ ٣٠ عاماً ـ وشخص آخر وجميعهم من سكان صورباهر في القدس الشرقية.
ووفقاً للائحة الإتهام أجرى حماده إتصالات مع نشطاء في حماس أبعدوا إلى قطاع غزة في إطار صفقة تبادل "وفاء الأحرار" التي أطلق في إطارها سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وعمل هؤلاء على تجنيده لتنفيذ عمليات إطلاق نار، وعمل بدوره على تجنيد آخرين. ووفقاً للائحة فقد كشف النقاب عن مشاركة عضو آخر في الخلية حظر نشر إسمه، خطط لتجنيد عضو آخر للخلية ولتنفيذ عمليات ضد قوات إسرائيلية وقام بنشاطات مختلفة في أطار التخطيط لتنفيذ عملية منها شراء أسلحة والقيام بعمليات مراقبة في منطقة مستوطنة"أورنيت" حيث خطط لإطلاق النار على جنود في محطة وقوف قرب المستوطنة.
وطالبت النيابة العامة بتمديد إعتقال الفلسطينيين لحين إستكمال الإجراءات القضائية ضدهم مؤكدة بأن هؤلاء ينضمون إلى أكثر من مئة فلسطيني إعتقلوا بتهم محاولات تنفيذ عمليات.
