أجرى وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان زيارة إلى حدود قطاع غزة غزة، حيث عقد لقاءً أمنيا لتقييم الوضع بحضور رئيس أركان الجيش غادي آيزنكوت وقائد المنطقة الجنوبية إيال زامير وشخصيات عسكرية أخرى.
وزعم أن تمكن المزارعين الإسرائيليين من العمل منذ فترة طويلة دون انقطاع، يعود إلى نجاح الجيش بالقيام بعمل رائع ومهني وعمل شاق نجحوا من خلاله بإفشال محاولات "حماس " لإشعال الحدود أكثر.
وهاجم ليبرمان أعضاء كنيست وأحزاب اليسار إلاسرائيلية الذين هاجموا الجيش بسبب الأحداث الأخيرة في غزة، واصفاً إياهم بـ "المنافقين".
وأضاف: "أنصحهم بأن يفكروا ماذا كان سيحدث لو تمكن المتظاهرون من اقتحام السياج ودخلوا لإحدى المستوطنات وفعلوا بالمستوطنين كما فعلوا بالجانب الفلسطيني من معبر كرم أبو سالم".
وتابع "ليس من الصعب تخيل ما يمكن أن يحدث داخل المجتمع الإسرائيلي".
ونوه أن المعادلة الإسرائيلية واضحة بشأن غزة نزع السلاح مقابل التسهيلات وتغيير الحياة فيها.
كما نفى ليبرمان وجود أي عروض جادة بشأن التوصل لهدنة بغزة، وأن كل ما يرد في وسائل الإعلام غير صحيح.
وتطرق للخلافات مع تركيا، مشيرا إلى أنه كان يرفض اتفاق المصالحة معها وأنه حذر مما يحدث الآن.
