نظمت اللجنة العليا لإعمار غزة التي تضم نقابتي المهندسين الأردنيين والمقاولين، وجمعية المستثمرين، حفل الإفطار الخيري السنوي، الذي يرصد ريعه لمشاريع إعمار في قطاع غزة.
وكانت نقابة المقاولين الأردنيين قدمت قبل أسبوعين مئة الف دولار لشراء أدوية لصالح غزة.
وقال طاهر المصري خلال الحفل، إن الوقوف إلى جانب غزة التي تصدت للوحشية والعدوانية الصهيونية واجب وطني.
وأشاد المصري بجهود اللجنة العليا لإعمار غزة، داعيا إلى مزيد من الدعم لانجاز مشاريع الإعمار، موضحا أن هذه المشاريع شملت كل مجالات البنية التحتية في القطاع.
وقال نقيب المهندسين الأردنيين أحمد سمارة الزعبي، رئيس اللجنة العليا لإعمار غزة، أن "غزة اليوم هي أحوج ما تكون لمد يد العون والإغاثة وإعادة الاعمار، فقد طال الأمد على بيوت تهدمت وعائلات ُشرِدت ومؤسسات ُدمِرت ولم تجد نصيرا ولا عونا، وأن المسؤولية ثقيلة، والمطلوب منا جميعا أكثرُ بكثير مما تم تقديمه سابقا".
وأشار إلى أن اللجنة العليا لإعمار غزة ومنذ تأسيسها تسعى لمد يّد العون للأهل في قطاع غزة، وأن "ما قدمناه ونقدمه اليوم ليس إلا شيئا بسيطا أمام تضحيات شعب عظيم قدم خيرة شبابه شهداء وأسرى وجرحى، وقاوم وصبر وصمد أمام آلة القتل والحرب الصهيونية".
وتخلل الحفل الذي حضره أكثر من 500 مشارك عرض فيلم تعريفي بمشاريع اللجنة العليا لإعمار غزة، وافتتح باب الاكتتاب والتبرع، كما وتم عرض لوحتين للمسجد الأقصى المبارك بالمزاد العلني لبيعهما لصالح مشاريع الإعمار.
وقالت اللجنة إنها ستعلن لاحقا حصيلة التبرعات التي قدمت لإعمار غزة.
