احتشد عشرات المواطنين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، أمام مستشفى أبو يوسف النجار، للمطالبة ببناء مستشفى يخص محافظة رفح، ضمن حراك شعبي انطلق منذ أربع سنوات لتحقيق هذا المطلب.
وتجمع عشرات المواطنين وممثلي المؤسسات المحلية ونشطاء إعلاميين في المؤتمر الصحفي للحراك، ورفعوا شعارات كُتب عليها: "#رفح_بحاجة_لمستشفى"، "أنقذوا رفح"، "قرابة 27 ألف نسمة ألا يحق لهم مستشفى!".
وطالب المؤتمر خلال كلمة ألقاها فتحي أبو غسان، طالب رئيس السلطة محمود عباس وحكومة الوفاق بالنظر بعين المسئولية لسكان رفح، وإصدار قرار فوري بالبدء في العمل لبناء مستشفى للمحافظة.
كما وطالب قيادة غزة بجميع توجهاتها وفصائلها وشخصياتها بتحمل مسئولياتهم، والبدء الفوري بالتواصل مع كافة الجهات للبدء في العمل لبناء مستشفى، وأن يكون هذا المشروع هو الأهم والأولى لقطاع غزة.
وخاطب العالم خاصة الشعوب والحكومات العربية والإسلامية: "ساعدوا أهالي رفح في مطلبهم".
ودعا سكان رفح التحرك في جميع الاتجاهات وفق القانون والمصلحة العامة لتحقيق هذا المطلب ، "فلن يحك جلدك مثل ظفرك".
وأضاف: "إننا في الحراك الشعبي تجاوزنا أي انتماءات حزبية أو أفكار أيديولوجية، ولا تجمعنا إلا مصلحة رفح وأهلها، ووضعنا هدفًا أمامنا وتعاهدنا على تحقيقه".
والجدير بالذكر أن اليوم تمر الذكرى الرابعة لمجزرة رفح "الجمعة السوداء"، خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، استشهد خلالها حوالي 150 شهيدًا وأصيب مئات الجرحى.
