قالت حركة الأحرار الفلسطينية: "إن من يقدس التنسيق الأمني ويعاقب شعبه ويقطع مخصصات الأسرى والشهداء لا يمثل شعبنا في أي محفل داخلي أو خارجي" في إشارة إلى الرئيس محمود عباس المشارك في الجمعية العمومية للأمم المتحدة التي بدأت أعمالها اليوم.
وأضافت الأحرار في بيان لها، الثلاثاء "أنه في الوقت الذي يؤكد فيه شعبنا الفلسطيني بكافة فئاته وأطيافه رفضه لسياسات رئيس السلطة محمود عباس فاقد الشرعية الدستورية والوطنية الهابطة التي يتماهى فيها مع الاحتلال ومخططاته, ومع تصاعد حالة الغضب الشعبي والوطني على إجراءاته الانتقامية ضد غزة، يصر عباس على اختطاف القرار والتمثيل الوطني ويذهب مجددًا للأمم المتحدة وحيداً دونما توافق أو استجابة للإجماع الوطن".
واعتبرت أن خطابه الذي سيلقيه الخميس لن يعبر فيه إلا عن رأيه الشخصي.
وتابعت الحركة "نؤكد أن عباس فاقد للشرعية فمن يقدس التنسيق الأمني ويعاقب شعبه ويقطع مخصصات الأسرى والشهداء لا يمثل شعبنا الفلسطيني الذي يقدم التضحيات على مذبح الحرية والكرامة لاستعاده حقوقه وثوابته".
وذكرت الحركة أنه "كان الأولى بعباس الذي يدعي رفضه للهيمنة الأمريكية وصفقة القرن اتخاذ أهم الخطوات العملية للتصدي لها عبر ركيزتين الأولى تعزيز صمود شعبه برفع العقوبات عن غزة والأخرى بالتحلل من اتفاقية أوسلو وملاحقها وسحب الاعتراف بالاحتلال وتطبيق قرارات المجلس المركزي والوطني التي دعت لوقف العلاقة مع الاحتلال".
وشددت "الأحرار" على أن المطلوب تشكيل حراك شعبي ووطني واسع في كافة أنحاء الوطن وفي الشتات للتأكيد على عدم شرعية عباس وتعريته أمام العالم أجمع بأنه لا يمثل شعبنا في أي محفل داخلي أو خارجي، كما جاء في بيانها.
