19.45°القدس
19.21°رام الله
18.3°الخليل
23.44°غزة
19.45° القدس
رام الله19.21°
الخليل18.3°
غزة23.44°
الإثنين 15 يونيو 2026
3.9جنيه إسترليني
4.12دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.38يورو
2.92دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.9
دينار أردني4.12
جنيه مصري0.06
يورو3.38
دولار أمريكي2.92

في ذكراها..

حماس: انتفاضة الأقصى 18 عاماً من الصمود

دخول شارون الأقصى
دخول شارون الأقصى
غزة - فلسطين الآن

قبل 18 عاماً، وفي مثل هذا اليوم (28 سبتمبر/أيلول 2000) اندلعت شرارة الانتفاضة الفلسطينية الثانية عقب اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون المسجد الأقصى ومعه قوات كبيرة من جيش الاحتلال.

وتجول شارون آنذاك في ساحات الأقصى، وقال إن الحرم القدسي سيبقى منطقة إسرائيلية، مما أثار استفزاز الفلسطينيين، فاندلعت المواجهات بين المصلين والجنود الإسرائيليين، واستشهد سبعة مقاومين وجُرح 250 آخرون، كما أُصيب 13 جندياً إسرائيلياً.

في هذه الذكرى المجيدة تؤكد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على ما يلي:
تحيي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" شعبنا الفلسطيني المجاهد في القدس والضفة وغزة وال 48 ومخيمات الشتات على صمودهم وثباتهم في وجه المؤامرات، وفي مقدمتهم المرابطون في ساحات الاقصى، وتثمن تمسكهم بحقوقهم والالتفاف حول المقاومة، وتعاهدهم على المضي بهذا الطريق دفاعاً عن القدس والأقصى، وتهيب بأبناء شعبنا الاستمرار في شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى والدفاع عنه.
تؤكد حركة حماس دعمها الكامل لمسيرات العودة الكبرى، وتجدد وقوفها إلى جانب الحشود الثائرة والجماهير العازمة على كسر الحصار وتثبيت حق العودة.
تؤكد أن المقاومة حقّ مشروع كفلته الشرائع السماوية والأعراف والقوانين الدولية، وفي المقدمة منها الكفاح المسلح الذي يمثل خيارًا استراتيجيًا لحماية القضية الفلسطينية واسترداد الحقوق الوطنية.
وإن الأسباب التي أدت إلى اندلاع انتفاضة الأقصى مازالت قائمة وتتفاقم، ومازال العدو يعربد ويتجبر بدعم وغطاء إمبريالي، وإن الشعب الفلسطيني لا زال متوثباً يدافع عن المسجد الأقصى كلٌ من موقعه، مدركاً حجم المخاطر التي تحدق به.
ودعت عباس لوقف التنسيق الأمني (المقدس)، والكف عن مطاردة المجاهدين واعتقالهم وسحب سلاحهم بما يجعل الاحتلال ناعما غير مكلف.
وأكدت الحركة على رفضها لصفقة القرن وكل الحلول الإقليمية المقترحة التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وقضم الحقوق الوطنية والالتفاف عليها أو الانتقاص منها.
ورفضت في القت ذاته نقل السفارة الأمريكية للقدس أو الاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني، وستبقى القدس عاصمة أبدية للفلسطينيين، معتبرة أن قرار ترامب الذي تصدى له شعبنا بالدم والتضحيات في الرابع عشر من مايو باطلاً لا تترتب عليه أي التزامات سياسية تلزم الفلسطينيين بشيء مستقبلاً.
ودعت الحركة رئيس السلطة إلى رفع العقوبات الظالمة المفروضة على قطاع غزة خزان الثورة والبركان في وجه الاحتلال ومشاريع التصفية للقضية.