17.79°القدس
17.55°رام الله
16.64°الخليل
21.71°غزة
17.79° القدس
رام الله17.55°
الخليل16.64°
غزة21.71°
الثلاثاء 16 يونيو 2026
3.89جنيه إسترليني
4.09دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.37يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.89
دينار أردني4.09
جنيه مصري0.06
يورو3.37
دولار أمريكي2.9

تهديدات "إسرائيل" لغزة غير مُجدية

هآرتس: غزة على حافة الانفجار ولم يعد لسكانها ما يخسرونه

42816345_141696993449460_326210724705599488_n
42816345_141696993449460_326210724705599488_n

حذرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في مقالتها الافتتاحية صباح الأحد، من أن قطاع غزة على حافة الانفجار، وأن التهديد لم يعد يجدي نفعًا في التعامل مع سكانه.

وذكرت الصحيفة في مقالتها تحت عنوان: "لحظة ما قبل الانفجار" أن "السياسة الإسرائيلية تكتفي بالبحث عن الردع"، متسائلة في الوقت نفسه: "بماذا يمكن تهديد الغزيين اليوم لتحقيق الردع".

وقالت: "هم يعيشون في سجن كبير منذ 11 عامًا، دون وقود أو كهرباء أو مياه صالحة للشرب، ودون مصادر دخل وقريبًا دون مساعدة إنسانية".

وأضافت أنه "لم يعد لسكان القطاع ما يخسروه، وإذا ما أراد (رئيس وزراء الاحتلال) نتنياهو الحديث عن القضايا الجوهرية فلا مكان أنسب من قطاع غزة، فهو بحاجة إلى حل سياسي سريع".

وتحدثت "هآرتس" عن مواصلة الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تدريب قواته في القطاع، وتنظيمه مناورة كبيرة مؤخرًا بهذا الخصوص.

ورأت الصحيفة أن "المواجهة العسكرية في غزة مسألة وقت فقط، وأن السبب يعود لغياب بديل للمساعدة".

ونقلت الصحيفة عن مصادر في جيش الاحتلال قولها إن: "المواجهة قد تقع لسببين: الأول غياب التقدم في ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية، والآخر وقف الإدارة الأمريكية مساعداتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)".

وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو-وفق ما نقلت عنه صحيفة "معاريف" أمس- إن جيشه جاهز للتعامل مع أي سيناريو قد يطرأ على جبهة القطاع، مشيرًا إلى أن "تهديداته جدية".

وانتقد نتنياهو في نفس الوقت سياسة الرئيس محمود عباس تجاه القطاع.

ويعاني القطاع من أوضاع اقتصادية ومعيشية متردية جراء تواصل الحصار الإسرائيلي المشدد منذ عام 2007، بالإضافة إلى العقوبات التي فرضها الرئيس عباس في أبريل 2017 بذريعة تشكيل حماس لجنة لإدارة القطاع. وبعد حل اللجنة لم تُرفع العقوبات.

ويخرج الفلسطينيون في قطاع غزة منذ 30 مارس/ آذار الماضي في مسيرات العودة وكسر الحصار قرب السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة، في مسعىً لفك الحصار، ولفت أنظار العالم لحق عودة اللاجئين إلى ديارهم.

ومنذ أسابيع تسعى أطراف دولية -أبرزها الأمم المتحدة ومصر- لعقد اتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي في غزة، يتمّ بموجبه رفع الحصار الخانق المفروض على القطاع.

وتصطدم تلك الجهود برفض السلطة وحركة "فتح"، إذ يُصرّون على إنهاء الانقسام وتمكين الحكومة في غزة قبل تثبيت وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى ترؤس منظمة التحرير المباحثات.

حذرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في مقالتها الافتتاحية صباح الأحد، من أن قطاع غزة على حافة الانفجار، وأن التهديد لم يعد يجدي نفعًا في التعامل مع سكانه.

وذكرت الصحيفة في مقالتها تحت عنوان: "لحظة ما قبل الانفجار" أن "السياسة الإسرائيلية تكتفي بالبحث عن الردع"، متسائلة في الوقت نفسه: "بماذا يمكن تهديد الغزيين اليوم لتحقيق الردع".

وقالت: "هم يعيشون في سجن كبير منذ 11 عامًا، دون وقود أو كهرباء أو مياه صالحة للشرب، ودون مصادر دخل وقريبًا دون مساعدة إنسانية".

وأضافت أنه "لم يعد لسكان القطاع ما يخسروه، وإذا ما أراد (رئيس وزراء الاحتلال) نتنياهو الحديث عن القضايا الجوهرية فلا مكان أنسب من قطاع غزة، فهو بحاجة إلى حل سياسي سريع".

وتحدثت "هآرتس" عن مواصلة الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تدريب قواته في القطاع، وتنظيمه مناورة كبيرة مؤخرًا بهذا الخصوص.

ورأت الصحيفة أن "المواجهة العسكرية في غزة مسألة وقت فقط، وأن السبب يعود لغياب بديل للمساعدة".

ونقلت الصحيفة عن مصادر في جيش الاحتلال قولها إن: "المواجهة قد تقع لسببين: الأول غياب التقدم في ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية، والآخر وقف الإدارة الأمريكية مساعداتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)".

وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو-وفق ما نقلت عنه صحيفة "معاريف" أمس- إن جيشه جاهز للتعامل مع أي سيناريو قد يطرأ على جبهة القطاع، مشيرًا إلى أن "تهديداته جدية".

وانتقد نتنياهو في نفس الوقت سياسة الرئيس محمود عباس تجاه القطاع.

ويعاني القطاع من أوضاع اقتصادية ومعيشية متردية جراء تواصل الحصار الإسرائيلي المشدد منذ عام 2007، بالإضافة إلى العقوبات التي فرضها الرئيس عباس في أبريل 2017 بذريعة تشكيل حماس لجنة لإدارة القطاع. وبعد حل اللجنة لم تُرفع العقوبات.

ويخرج الفلسطينيون في قطاع غزة منذ 30 مارس/ آذار الماضي في مسيرات العودة وكسر الحصار قرب السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة، في مسعىً لفك الحصار، ولفت أنظار العالم لحق عودة اللاجئين إلى ديارهم.

ومنذ أسابيع تسعى أطراف دولية -أبرزها الأمم المتحدة ومصر- لعقد اتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي في غزة، يتمّ بموجبه رفع الحصار الخانق المفروض على القطاع.

وتصطدم تلك الجهود برفض السلطة وحركة "فتح"، إذ يُصرّون على إنهاء الانقسام وتمكين الحكومة في غزة قبل تثبيت وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى ترؤس منظمة التحرير المباحثات.