قالت جمعية واعد للأسرى والمحررين تنظر لعمليات القتل واستهداف الفلسطينيين في الضفة الغربية على أنها عمليات إعدام مباشر، خارج القانون" واتهمت واعد جيش الاحتلال الإسرائيلي بإعدام الأسير الريماوي بعد اعتقاله من منزله، واعتدت عليه بقوة، قبل أن يفارق الحياة
وأكدت واعد، أنه باستشهاد الريماوي ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (217) شهيد.
وهذا تأكيد على استمرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي بإعدام الفلسطينيين بشكل همجي ضاربة بعرض الحائط كل القوانين الدولية واتفاقيات حقوق الأنسان.
لذا نطالب الأمم المتحدة الشروع في التحقيق حول قضايا إعدامات الفلسطينيين في الضفة الغربية.
كما حذرت واعد من الخطر المحدق الذي لايزال يلاحق العشرات من الأسرى المرضى الذين باتت حياتهم مهددة بشكل حقيقي في ظل استمرار سياسة الاهمال الطبي الذي تمارسه ادارة السجون الصهيونية وبغطاء وتعليمات من حكومة الاحتلال وسط صمت دولي مريب تجاه ما يتعرض له أسرانا.
وأوضحت واعد أن عدد الأسرى المرضى المصنفين بأنهم حالات مرضى بلغ (170) حالة وهذا ينذر بارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة.
