ووصل الرئيس المصري محمد مرسي ووزيرا الدفاع والداخلية المصريان الى مدينة رفح لمتابعة الأوضاع الميدانية في أعقاب الهجوم المسلح الذي أودى بحياة 15 جندي مصري الليلة الماضية . وأصدر مرسي أوامره للجيش والشرطة بالتحرك الفوري لبسط السيطرة على كامل أراضي سيناء . وأكد المجلس العسكري الأعلى في بيان له أن القوات المسلحة المصرية ستعمل على استعادة الأمن في سيناء بالتعاون مع سكان شبه الجزيرة، وأنها قادرة على دحر كل من يستهدف مصر خلال هذه المرحلة الدقيقة . وقال البيان إن من قام بهذه العملية ومن يقف وراءها هم أعداء الوطن . وجاء من العريش أنه شرع في نشر قوات جوية في سيناء تمهيدا لعملية عسكرية ضد المسلحين الناشطين في شبه الجزيرة. وذكرت مصادر أمنية مصرية أن مروحيتين هجوميتين على الأقل وصلتا الى العريش حتى الآن، مشيرة إلى أن هناك تنسيقا بين مصر و(إسرائيل) لإدخال قوات عسكرية إلى سيناء بشكل استثنائي وطارئ لمكافحة الجماعات المسلحة التي تنتمي إلى تنظيمات جهادية وتتخذ من سيناء مقرا لها. ونقلت بعض وسائل الاعلام العربية عن شهود عيان قولهم إن قوات كبيرة من الجيش المصري مدعومة بمدرعات عبرت قناة السويس في طريقها الى العريش ورفح. وحسب الشهود، فان سيناء تشهد حالة غير مسبوقة من الاستنفار العسكري والأمني.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.