أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، عن أسيرين مقدسيين من سجني النقب وريمون الصحراوي، بعدما قضيا مدة محكوميتهما البالغة ما بين 8 إلى 39 شهر.
وأطلق الاحتلال سراح الأسير المقدسي صالح أشرف محمد صالح إشتي (18 عامًا) من بيت حنينا شمال القدس المحتلّة، بعدما أمضى مدة محكوميته البالغة 39 شهرا.
وكان جيش الاحتلال اعتقل صالح قبل ما يزيد عن أربع سنوات مع مجموعة من أطفال بيت حنينا، بتهمة إلقاء الحجارة نحو سيارة مستوطنين وجنود الاحتلال، ومكثوا في الأسر عدة أيام، وأفرج عنهم بشرط تحويلهم للحبس المنزلي لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية والقضائية بحقهم.
وقضى صالح نحو عام رهن الحبس المنزلي إلى أن أصدرت محكمة إسرائيلية الحكم الجائر بحقه بالسجن لمدة 39 شهرًا، وفرضت عليه غرامة مالية بقيمة 9500 شيكل.
أما الأسير محمد أيمن عبيد (19 عامًا) من قرية العيسوية، فقد أفرج الاحتلال عنه من سجن ريمون الصحراوي، بعدما قضى 8 شهور في سجونه، بتهمة رشق جنود الاحتلال بالحجارة.
وكان في استقبال عبيد أمام سجن ريمون عائلته وأصدقائه.
