أثارت صورة لأسير فلسطيني محرر، خرج في صفقة التبادل الأخيرة، يفترش الأرض، أسفل أحد جسور العاصمة المصرية القاهرة، بسبب عجزه عن دفع إيجار السكن بفعل وقف السلطة الفلسطينية في رام الله لراتبه ردود فعل غاضبة.
وظهر الأسير المحرر
، ينام على الأرض، شوارع القاهرة، وكشف أنه اضطر للنوم في الشارع قرابة 15 يوما، بسبب عجزه عن دفع إيجار السكن، لتوقف راتبه منذ الإفراج عنه بقرار من السلطة في رام الله.
ويعتبر عواد أحد قادة كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، وقضى 20 عاما في سجون الاحتلال، قبل أن يخرج في صفقة التبادل الأخير ويبعد إلى مصر.
وقال إنه راجع السفارة الفلسطينية في القاهرة، والبنوك عدة مرات، واستخرج إثباتات بينها وكالة عسكرية تثبت أنه كان ضمن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة منذ عام 2007، دون أن يحصل على حل فعلي لصرف مستحقاته باعتباره من الأسرى القدامى بحسب موقع ألترا فلسطين.
من جانبه قال الأسير المحرر أيهم كممجي، إن الأسرى وفور معرفتهم بما جرى لعواد، قاموا بحملة لمساعدته، وتوفير سكن مستأجر بصورة عاجلة، تبرع بثمنه أحدهم، فيما قام "أهل الخير" بتوفير مبلغ مالي لمساعدته.
