رأى المحلل الإسرائيلي رام كوهين أنه لا أمل في قيام "إسرائيل" بشنّ حرب ضد حركة "حماس" في قطاع غزة.
وأضاف كوهين في مقال له أنه "منذ قرار الحكومة الإسرائيلية عدم الذهاب إلى الحرب في غزة، كانت هناك خيبة أمل لدى الطيف السياسي من اليسار إلى اليمين، قليلون هم الذين يجرؤون على الاعتراف بعدم وجود أي أمل في الحرب ضد حماس".
وأضاف كوهن "لا أحد يعتقد جديا أنه من الممكن غزو قطاع غزة، وطرد حماس، وإقامة نظام عسكري، أو وتتويج أبو مازن كدمية إسرائيلية".
وتابع "في الحرب ضد غزة، سوف يخسر كل من لديه شيء ليخسره، القيادة العسكرية والمدنية تتفهم هذا أكثر من أي وقت مضى، وبالتالي لا تدفع باتجاه مواجهة عسكرية من ناحية أخرى، فإن سكان غزة ليس لديهم ما يخسرونه".
وتساءل المحلل الإسرائيلي حول من لديه رغبة في مواجهة قوة نووية بأربعة مقاليع ؟ وإذا لم نتمكن من الانتصار، فإن ذلك هي لا يمكن أن تنتهي مثل الثالث ،التي انتهت بالفعل مثل الثانية ، التي انتهت مثل الأولى.
وشدد على أن الاحتلال يدرك أنه لا يوجد حل عسكري للواقع القاتم في غزة، ومن المستحيل التغلب على مدينة لديها أغلبية من مواطنيها. منذ أكثر من عقد من الزمان ، ينبغي الترحيب بقرار مجلس الوزراء بعدم الانجرار إلى مغامرة عسكرية أخرى.
