قالت صحيفة "المستقبل" اللبنانية اليوم السبت، إن تقدّمًا إيجابيًا طرأ على مباحثات الوحدة الوطنية بين حركتي "فتح" و"حماس" التي ترعاها مصر.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطّلعة أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبلغ مسؤولين في حركة "فتح" أن "المصالحة وُضعت على مسارها الصحيح"، متوقعًا نهاية الانقسام بين قطاع غزة والضفة الغربية "قريبًا".
ولفتت إلى أنّه "برغم الضجيج الكبير والاتهامات المتبادلة بين حركتي فتح وحماس، فإن الوساطة المصرية والجولات المكوكية للوفد الأمني المصري تُحرز تقدماً كبيراً في ما يتعلق بالمصالحة".
وتضيف المصادر "الطريق الآن باتت أكثر تمهيدًا أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية وعودة السلطة إلى قطاع غزة".
ووقعت الحركتان اتفاق مصالحة في أكتوبر الماضي في العاصمة المصرية القاهرة، وطبّقت حركة حماس الخطوات المطلوبة منها، فيما ماطلت حركة فتح وحكومة "التوافق" في تنفيذ ما تمّ التوقيع عليه.
وفي مارس الماضي توقّف قطار تنفيذ الاتفاق بشكل نهائي في أعقاب تفجير استهدف موكب رئيس الحكومة رامي الحمدالله شمال قطاع غزة، وأعلنت الأجهزة الأمنية أن التحقيقات أثبتت أن عناصر في جهاز المخابرات برام الله يقفون وراء التفجير.
وعلى مدار الأسابيع الماضية قام الوفد الأمني المصري برئاسة مسؤول الملف الفلسطيني أحمد عبد الخالق بجولات مكوكية بين رام الله وغزة لتقريب وجهات النظر بين الحركتين، وهو ما يبدو -وفقًا للصحيفة- قد تحقق.
