نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن وزارة الداخلية في حكومة الاحتلال الإسرائيلية، وافقت على تحويل 4 ملايين شيقل، لبناء مضمار سباق مركبات، قرب قرية فصايل، في منطقة رأس العين وحتى منطقة المخروق وسط الأغوار في الضفة.
وأكدت "هآرتس"، أن المجلس الإقليمي الاستيطاني، أنفق حتى بداية عام 2017 الماضي 284 ألف شيقل لبناء المضمار، رغم عدم الحصول على تصاريح البناء اللازمة، مشيرة إلى أنه في ظل عدم نشر التقارير المتعلقة بميزانية 2018، لم يتسن لها الاطلاع على ما إذا كان المجلس استثمر أموالاً إضافية في المشروع من تلك المخصصة له خلال العام الجاري.
وكشفت أن وزارة داخلية الاحتلال وافقت على الميزانية ولكن لم يتم تحويلها بالكامل حتى اللحظة، وسيتم نقلها مباشرة في اللحظة التي يتم بها المصادقة على البناء واستصدار التراخيص اللازمة.
وأضافت أن "المجلس الإقليمي الاستيطاني"، صادق على المشروع قبل أن تقدم خطة لتخطيط استخدام الأراضي.
وقالت الممثلة عن حركة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان، في تعليقها على الموضوع: "يبدو أن المجلس الإقليمي، هو شريك كامل في الجرم. الحكومة الإسرائيلية مصممة على جعل الواقع بعيدًا عن احتمال حل الدولتين"، مطالبة بالكشف عن وثائق الميزانية.
ويذكر أن الخطة مرت بمرحلة التخطيط الأولي في شباط/ فبراير الماضي، علمًا بأن هذه المرحلة لا تمنح الإذن بالبناء القانوني، وبعد ذلك قدمت بعض التعديلات من قبل ما تسمى "الإدارة المدنية"، التابعة للاحتلال الإسرائيلي في الضفة، في محاولة لشرعنة البناء الاستيطاني.
