قالت حركة الجهاد الإسلامي إن ليس من حركة "فتح" أن تحدد جدول أعمالها والتدخل في خصوصيات الحركة، مبيّنة أن لغة الترهيب مرفوضة وغير مقبولة وطنياً.
وأكدت الحركة على لسان القيادي فيها داوود شهاب في بيان صحفي رداً على تصريحات حركة "فتح" بحق القيادي في الحركة خالد البطش، "أن الحركة دُعيت لمهرجان تأبين للراحل الشهيد ياسر عرفات ومن باب الوفاء لمسيرة الشهداء شاركنا بكلمة أمام حشد جماهيري كبير من أبناء قطاع غزة المحاصرين والمعذبين والملاحقين في قوتهم ومستقبلهم".
وأضاف "ليس من حق أحد ولا من صلاحيات أحد تحديد كيف ما ستكون عليه لجنة القوى الوطنية والإسلامية".
وبيّن شهاب، أن البطش هو رجل العلاقات الوطنية المجمع عليه من كافة الفصائل الفلسطينية، وما تحدث به المتحدث باسم حركة "فتح" عاطف أبو سيف، يعكس رغبات بعض مسؤوليه في تكريس الاستحواذ على المواقع القيادية المختلفة واحتكارها لأنفسهم.
وأوضح أن البطش لا ينتظر شهادة من عاطف أبو سيف وأمثاله، مبيناً أن رصيده هو موقفه الوطني والاحترام الكبير الذي يلقاه من جماهير شعبه وزملائه في مسيرة النضال والعمل الوطني المشترك ومآثره التي يشهد بها كل من عرفه.
يُشار إلى أن حركة "فتح" شنت هجوماً على القيادي البطش بعد مشاركته في كلمة باسم القوى الوطنية والإسلامي في الاحتفال الذي نظمه التيار الإصلاحي لحركة فتح إحياءً لذكرى استشهاد الراحل ياسر عرفات.
