زار المتحدث الرسمي باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أدوين صامويل بزيارة تجمع الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، المهدد بالهدم وتشريد سكانه.
وكان في استقبال الوفد البريطاني رئيس مجلس قروي الخان الأحمر عيد خميس الذي أطلع الوفد على آخر التطورات في التجمع على ضوء تهديد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بهدم التجمع قريبًا جدًا.
وتفقد الوفد مدرسة الخان الأحمر المهددة بالهدم حيث يدرس فيها حوالي 300 طالب وطالبة من الصف الأول حتى التاسع.
وقال المتحدث البريطاني صامويل في تصريح لموقع "القدس دوت كوم" في نهاية زيارته لتجمع الخان الأحمر: "شخصيًا عندي قصة طويلة مع البداوة بشكل عام كون بريطانيا لديها تاريخ طويل مشترك مع البداوة خاصة في الحملة ضد العثمانين في الحرب العالمية الأولى، مؤكدًا أن هناك علاقة تاريخية خاصة مع القبيلة التي تسكن هنا في الخان الأحمر".
وأشار إلى أن الحكومة البريطانية قلقة بشكل كبير من النوايا الواضحة من قبل حكومة الاحتلال لإخلاء وهدم القرية البدوية لأنها بالنسبة لبريطانيا تشكل رمزًا لحل الدولتين.
وأضاف "نحن كحكومة بريطانيا نتعاطف مع أهالي تجمع الخان الأحمر الذين يسكنون في المنطقة منذ وقت طويل، هم يمثلون حس التعايش والانسجام، وهذا يشكل رؤية بريطانية لمستقبل الدولتين المستقلتين من جهة دولة إسرائيل إلى جانب الدولة الفلسطينية المستقبلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة خارج حدود الرابع من حزيران عام 1967".
وأكد المتحدث البريطاني صامويل، أن حكومته تستغل كل فرصة للتعبير عن معارضتها للقرار الإسرائيلي بهدم الخان الأحمر ونقل ذلك إلى المستوى السياسي الإسرائيلي موضحًا أن رئيسة الحكومة البريطانية كانت قد أعلنت موقفها بشكل واضح حول هذه القضية وكذلك وزير الخارجية البريطاني، وقال إننا نستخدم كل المنتديات لنعبر عن قلقنا ومعارضتنا لقرار الهدم.
