بكلماتٍ تعتصر الألم ، وبشعور القهر الذي لا تقوى على حمله الجبال، يتحدث الأسير المحرر والمختطف السابق جمال كرامة.
جمال الذي لم تشفع له السنوات الطوال التي أمضاها في سجون الاحتلال من أجل قضيته وشعبه.
جمال الذي لم يشفع له بيته الذي هُدم بتهمة إيواء المطاردين.
هناء مسك زوجة جمال
لم يشفع لها أشقاؤها الشهداء الذين نزفت دماؤهم على مذبح حرية الوطن.
ولم يشفع لها اعتقالها وأبنائها لأيام وأيام في سبيل قضيتهم العادلة.
يؤمن جمال وزوجته بأننا شعب واحد تحت الاحتلال ينبغي أن تكون وحدتنا أساس لقوتنا التي نقتلع بها الاحتلال من وطننا.
لكن السلطة وأمنها لهم رأي آخر، وكأن لسان حالهم يقول " لإن بسطت يدك إلي لتصافحني لأقطعنها لك".
جمال وزوجته اعتدت عليهم أجهزة أمن السلطة وسحلتهم ونكلت بهم فقط لأنهم يؤمنون بمشروعية المقاومة ونبذ التنسيق الأمني وخدمة الاحتلال.
