قررت ما تسمى محكمة "الصلح" في مدينة حيفا بالداخل الفلسطيني المحتل، الموافقة على طلب إحالة الشيخ رائد صلاح إلى الحبس المنزلي في بلده أم الفحم.
وقضى الشيخ رائد صلاح نحو عام ونصف في الحبس المنزلي في بلدة كفر كنا، سبقه اعتقال لمدة عام في سجون الاحتلال.
وجاء قرار انتقال الشيخ رائد صلاح للحبس المنزلي في بيته في بلدة أم الفحم، بعد جلسة مباحثات بناء على طلب محامي الشيخ.
وعقب انتقال الشيخ صلاح لبلدته الأصلية، استقبله أهالي البلدة استقبال مهيب بعد غياب أكثر من عامين.
وقال المحامي خالد زبارقة من طاقم الدفاع عن الشيخ صلاح، إن "المحكمة أبقت على الشروط المقيدة على حالها، ومنها منعه من التواصل مع الإعلام ومنعه من الصلاة في المسجد القريب من بيته أو اللقاء مع الجمهور".
وأضاف أنه "طلبنا من المحكمة أن تسمح للشيخ بإقامة الصلوات في المسجد القريب من بيته، لكنها رفضت استنادا إلى قرار المحكمة العليا الأسبوع الماضي، والتي ثبتت الشروط المقيدة وأبقتها كما كانت عليه خلال تواجد الشيخ بالإقامة الجبرية في كفر كنا".
وأكد زبارقة أن "الإبقاء على هذه الشروط فيه ظلم كبير وهي تعسفية. كان على المحكمة أن تسمح للشيخ رائد بأداء الصلوات وخاصة صلاة الجمعة في المسجد، لكن هذا لم يحصل ولا نعرف ما هو المبرر لمثل هذه الشروط التعسفية وغير القانونية".
