عقب قائد التيار الإصلاحي في حركة فتح محمد دحلان ، على تصريحات رئيس السلطة محمود عباس، التي أدلى بها خلال إيقاده شعلة انطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية الـ54 اليوم الإثنين في مدينة رام الله.
ووصف دحلان التصريحات بأنها "هابطة ومرتبكة"، قائلا : "ليس هناك شعب ينتصر على المحتل ما لم يتوحد خلف أهدافه الوطنية، وخلف قيادة أمينة مناضلة، قيادة متمسكة بالحق ومعبرة عن الشعب تعبيراً صادقاً، وليس مثل ذلك الخطاب الهابط الذي سمعناه اليوم ممن يغتصب كل السلطات زورا ويسمي نفسه رئيساً".
وخاطب دحلان رئيس السلطة عباس قائلا : "حذاء شبل صغير من أشبالنا أشرف وأثمن ممن يصفون أبناء فتح بالجواسيس، ونقول للجميع بأن ذلك الخطاب الهابط المرتبك لا يمثل نبل وأصالة شعبنا العظيم المتمسك بوحدته والقادر على تخطي المحن، فشعبنا قوي وذكي متحضر وقادر على إختيار قياداته وبناء مؤسساته الوطنية، وقادر على مجابهة داء الإنقسام لأنه سرطان قاتل يفتك بقضيتنا".
وفي سياقٍ آخر، أكد دحلان دعمه لإجراء انتخابات فلسطينية، شريطة "أن تكون ملبية للقانون ولإرادة الإجماع الوطني، وأن تكون إنتخابات وطنية شاملة، وأن تصبح كل الهيئات والهياكل القائمة بحكم الإنتقالي بما في ذلك الرئاسة والمجالس الثلاثة الوطني والمركزي والتشريعي".
وقال : "من كان صادقاً وجاداً، عليه تحديد مواعيد الإنتخابات بدقة، وعليه القبول بإشراف عربي ودولي كامل، وإلا فإنها كذبة جديدة وخدعة لتكريس الإنقسام وتعميقه، وبالتالي لن نقبل بـ"القرارات المشبوهة وبأحكام جائرة ومجافية للقانون تصدر عن من رهن ضميره لمنصب وكرسي"، ولن نرضى أن يصبح ذلك البعض هو الخصم والحكم، وسنقاوم بالحق والنضال والقانون ما يطبخ من مكائد في الخفاء وبعيداً عن إرادة ملايين شعبنا في الداخل والخارج". وفقا تعبيره..
