27.79°القدس
27.55°رام الله
26.64°الخليل
28.77°غزة
27.79° القدس
رام الله27.55°
الخليل26.64°
غزة28.77°
الأحد 21 يونيو 2026
3.92جنيه إسترليني
4.17دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.96دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.92
دينار أردني4.17
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.96

وصفته بـ"المختل والمضطرب"

حماس: خطاب عباس يعكس حجم اليأس الذي يتملكه

حماس: خطاب عباس يعكس حجم البؤس واليأس الذي يتملكه
حماس: خطاب عباس يعكس حجم البؤس واليأس الذي يتملكه
غزة - فلسطين الآن

استنكرت حركة حماس ما ورد من عبارات في خطاب رئيس السلطة محمود عباس في ذكرى انطلاقة حركة فتح، والتي تهجم فيها على غزة وحركة حماس.

وأكدت الحركة في بيان لها أن هذه العبارات التي عكست شخصيته المهزومة، لا تليق برئيس، ولا يتشرف بها الشعب الفلسطيني المقدام، والتي عبرت عن حجم البؤس واليأس الذي يتملكه جراء السياسات الفاشلة التي اتبعها، والمواقف المدمرة التي اتخذها على مدار حكمه، وفرضها على الشعب وكل مكوناته، وأثرت على وحدته ورؤيته السياسية والنضالية المتعلقة بإدارة الصراع.

وتابعت، "لقد أظهرت تصريحات عباس كم هو مستعر غاضب حانق غائب عن الوعي والمشهد السياسي والداخلي، فاقد للذاكرة، مضطرب، مختل التوازن، غارق في التفرد، ممعن بالإقصاء والانقسام واستمراره من خلال قراراته المتعجلة، واستخدامه مؤخرًا لألفاظ تسمم العلاقة الوطنية، وتفاقم الأزمة الداخلية، متناسيًا أفعاله وأقواله المتمثلة بتقديس التنسيق الأمني، ووصف المقاومة بالإرهاب، والصواريخ بالعبثية، والعمليات الاستشهادية بالانتحارية الحقيرة، معلنًا بشكل علني عن مطاردة المقاومة ومنع عملياتها وتسليحها وإمدادها، وكرر ذلك في لقاءات وخطابات متعددة، وآخرها اعترافه بمنع 90% من العمليات المقاوِمة، متأسفًا عن الـ10% المتبقية."

وأضافت أنه حاول جعل التنسيق الأمني مع العدو المغتصِب ضد الشعب وحماية المستوطنين خيارًا وطنيًا مقبولاً يحقق المصلحة الوطنية الفلسطينية، في سابقة لم يعهد لها تاريخ الثورات والشعوب والإنسانية مثيلًا.

ولفتت الحركة إلى أنه على الرغم من هذا التجاوز والانزلاق؛ فلن تتصرف حماس بردات فعل متسرعة، ووفق عقارب دقائق ساعة رئيس السلطة، وتؤكد تمسكها بالوحدة الوطنية، والدفاع عن القيم الوطنية، والسعي الدائم إلى تعزيز كل فرص إنجاح المقاومة في مواجهة الاحتلال الذي يستمر في الاستيطان، وتهويد القدس، وحملات المداهمة والاعتقال في الضفة والقدس، ونطالب كل الفصائل الوطنية والإسلامية والشخصيات الأكاديمية والنقابية والمستقلة وكل مكونات شعبنا ونخبه ومقاوميه ورموزه بالعمل الفوري الجاد والمشترك في مواجهة دكتاتورية عباس ونظامه الشمولي القمعي المختطف للسلطة والقضية الفلسطينية، واعتماد خطة إنقاذ وطني تحارب الفساد وتحافظ على الإرث والتاريخ النضالي لشعبنا، وتعيد القوامة لقيادة المقاومة والمتمسكين بحقوق شعبنا المدافعين عن ثوابته، ومنع الهبوط بالسقف الأخلاقي، وحماية طهارة الحوار السياسي من الانزلاق لهذا المستوى.