ثمّنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الأحد، دور وزارة الداخلية بغزة، في كشف المعتدين على مقر تلفزيون "فلسطين"، محذرةً في الوقت ذاته من افتعال أي من حالات الإرباك والفوضى في ساحة غزة، بما يخدم مصالح الاحتلال.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة المجاهدين مؤمن عزيز، أن تضخيم اشكالية التلفزيون الفردية التي تسعى لافتعال أزمة جانبية لن تغطي على "جريمة قطع الرواتب".
واستغرب عزيز من "تباكي بعض الشخصيات على كاميرات تلفزيون فلسطين في ظل قطع رواتب الآلاف من الموظفين والجرحى والشهداء والأسرى".
وأضاف متسائلًا، "أليست دموع الجوعى من أبناء الشهداء والأسرى والمقطوعة رواتبهم أولى بالتباكي عليهم والتضامن معهم؟!".
