18.34°القدس
18.1°رام الله
17.19°الخليل
23.25°غزة
18.34° القدس
رام الله18.1°
الخليل17.19°
غزة23.25°
الإثنين 22 يونيو 2026
3.92جنيه إسترليني
4.17دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.96دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.92
دينار أردني4.17
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.96

المصادقة على مخطط استيطاني يحاصر بيت لحم

تتواصل الحملات الانتخابية الإسرائيلية على قدم وساق، حتى وصلت إلى شن حملة مركزة باتجاه الجنرال بيني غانتس قائد الجيش الإسرائيلي السابق الذي دخل الانتخابات بحزب جديد أطلق عليه
تتواصل الحملات الانتخابية الإسرائيلية على قدم وساق، حتى وصلت إلى شن حملة مركزة باتجاه الجنرال بيني غانتس قائد الجيش الإسرائيلي السابق الذي دخل الانتخابات بحزب جديد أطلق عليه
الضفة المحتلة - فلسطين الآن

صادق الاحتلال الإسرائيلي، على تخصيص حوالي 1200 دونم لبناء حي استيطاني جديد ضمن مخطط إسرائيلي لمحاصرة مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة بالمستوطنات.

وذكرت صحيفة"هآرتس" في تقرير، أن الحي يهدف لتوسيع المنطقة السكنية في المجمع الاستيطاني "غوش عتصيون"، حتى الضواحي الجنوبية لمدينة بيت لحم، بحيث يتم إطباقها وحصارها بالمستوطنات.

وأشارت إلى أن ما يسمى بالإدارة المدنية التابعة للاحتلال، خصصت المنطقة في نهاية الشهر الماضي، وهي خطوة من شأنها أن تمكن تخطيط الحي الاستيطاني "غفعات عيتام".

وشرع الاحتلال، في عام 2013، بالتخطيط للتوسع الاستيطاني حول بيت لحم المحتلة، وبناء عدة مئات من الوحدات الاستيطانية هناك، إلا أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، جمد تلك المخططات بسبب ضغوطات دولية.

وفي عام 2014، حاول وزير الإسكان الإسرائيلي، أوري أرييل، الدفع بعملية تعزيز التوسع الاستيطاني، لكن تم تجميدها، وفي عام 2016 أعلنت حكومة الاحتلال أنها أرجأت مسح أراض في الموقع بغرض إنشاء منطقة وصل بين الكتل الاستيطانية في منطقة بيت لحم.

ولفتت الصحيفة العبرية، إلى أنه تم تقديم التماس ضد عملية البناء من قبل منظمة "السلام الآن" للمحكمة العليا نهاية الشهر الماضي، إلا أن الاحتلال أبلغ المحكمة أنه سيتم التخطيط الفعلي لحي استيطاني في الموقع.

وقال رئيس مراقبة الاستيطان في "السلام الآن"، شبتاي بيندت، إن حكومة الاحتلال تتجاوز الخطوط الحمر بسبب مواصلة التوسع الاستيطاني في منطقة (E2)، ويمكن أن تضر ممارساتها الاستيطانية بشكل خطير بفرص التسوية وحل الدولتين.

وأضاف أن حكومة نتنياهو تقوم بخطوة خطيرة، وليس من قبيل الصدفة أن يتم الإعلان عن ذلك بالتزامن مع انتخابات الكنيست المبكرة، وأثناء عطلة عيد الميلاد عندما يكون العالم المسيحي بأكمله في إجازة.