19.45°القدس
19.21°رام الله
18.3°الخليل
23.51°غزة
19.45° القدس
رام الله19.21°
الخليل18.3°
غزة23.51°
الأربعاء 24 يونيو 2026
3.95جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.41يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.95
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.41
دولار أمريكي3

ترتيبات جديدة لـ"أسطول الحرية" لكسر الحصار عن غزة

ترتيبات جديدة لـ"أسطول الحرية" لكسر الحصار عن غزة
ترتيبات جديدة لـ"أسطول الحرية" لكسر الحصار عن غزة
غزة - فلسطين الآن

أعلن رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة رئيس قوافل أميال من الابتسامات عصام يوسف أن هناك ترتيبات بدأت مع عدد من الدول الأوروبية لتنفيذ بعض الأنشطة البحرية في محاولة لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة.

وذكر يوسف، في تصريح صحفي اليوم السبت، أن هناك إجراءات ينفذها اتحاد "أسطول الحرية" من أجل وضع آلية جديدة، لافتًا إلى أنّه سيتم الإعلان والافصاح عنها خلال الفترة القادمة.

وتوقع أن ترى النور خلال شهر يوليو المقبل بتنفيذ أنشطة بحرية مختلفة لكسر الحصار عن غزة.

وأشار رئيس قوافل أميال من الابتسامات إلى وجود ترتيبات مع الجانب المصري من أجل التنسيق لإدخال وفود طبية للقطاع.

وبيّن أنه جرى تقديم كشوفات للمصرييين للسماح لعدد من الأطباء المتضامنين مع الشعب الفلسطيني بغزة من الأردن ومصر بدخول القطاع لتقديم خدماتهم الطبية؛ في ظل وجود الآلاف من الإصابات التي تحتاج لمتابعات حثيثة في تخصصات مختلفة، وحالة العجز التي تعاني منها مستشفيات غزة.

ولفت أيضًا إلى وجود مناقشات مع مصر لإدخال الأدوية إلى القطاع، والسماح بنقل بعض الجرحى للخارج، أو وصول وفود طبية للقطاع.

وعلى صعيد القوافل البرية، أوضح أن هناك تعاونًا مصريًا مقدرًا من أجل السماح بعبورها، ويجري الترتيب حول الوفود التي يحتاجها الفلسطينيون في القطاع على الصعيد الطبي.

وأضاف يوسف "ننظر بإيجابية للتعامل المصري، خاصة أننا نشهد حركة تجارية من قبيل توريد البنزين والغاز للقطاع".

وذكر أن القطاع يعيش في أسوأ ظروفه الاقتصادية والاجتماعية خاصة بعد العقوبات التي فرضتها السلطة الفلسطينية، مبينًا أن مستشفيات القطاع في حالة انهيار حقيقي جراء النقص الحاد للوقود والمستلزمات الطبية الأخرى.

وأكد أن الوضع الإنساني لا يحتمل مزيدًا من المناكفات، وعلى أقلها عودة الكهرباء والوقود بشكل طبيعي كما الضفة الغربية، وكذلك توفير الأدوية المفقودة والمستلزمات الطبية.

وبيّن يوسف أنّ أكثر من ثلاثة آلاف متضامن شاركوا طيلة الوفود السابقة وهؤلاء "نقلوا مشاهداتهم وآراؤهم من غزة إلى العالم، واستطاعوا أن يكونوا سفراء لإظهار الوجع الفلسطيني".