أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مساء اليوم الأربعاء، أن اللقاء الذي جرى بين رئيس الوزارء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير خارجية سلطنة عُمان يوسف بن علوي في وارسو "طعنة في ظهر القضية الوطنية لشعبنا الفلسطيني وتنكرا لحقوقه المشروعة".
وقالت الجبهة الديمقراطية في بيان صحفي : "نحن دعونا الدول العربية المعنية والمدعوة إلى التصرف بمسؤولية والامتناع عن المشاركة في مؤتمر وارسو حول الشرق الأوسط، والذي رفضناه نحن الفلسطينيون بالإجماع الوطني".
وأضافت الجبهة: مؤتمر وارسو، أميركي بامتياز، ينحاز لجانب دولة الاحتلال في مطامعها الاستعمارية الاستيطانية في قيام دولة إسرائيل الكبرى على حساب مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني ووضع الآليات لتحقيق صفقة العصر.
ورأت في هذه الخطوة الخطيرة، طعنة في ظهر القضية الوطنية لشعبنا الفلسطيني، وتنكراً لحقوقه الوطنية المشروعة، وتشجيعاً للاحتلال على نهب الأرض الفلسطينية ومواصلة سياسته القمعية الدموية.
وشددت الديمقراطية على أن هذا اللقاء والمشاركة العمانية في مؤتمر وارسو يندرج في إطار دعم "صفقة العصر" وتطبيقها، وانتهاك قرارات القمم العربية، وآخرها قمة القدس في الظهران، والقمم الاسلامية، وآخرها قمة اسطنبول، وقد أقرت كلها مقاطعة دولة الاحتلال، والعمل على عزلها دولياً إلى أن تعترف بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، ويرحل الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.
