كشف إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن اجتماعات وفد حركته إلى القاهرة مع السلطات المصرية، ركزت على خمس ملفات، مشيرا إلى أن الزيارة جاءت استمرارا للقاءات التي جرت بالفترة الماضية، وللتأكيد على محورية الدور المصري في القضية الفلسطينية عامة، وقطاع غزة بشكل خاص.
وقال هنية خلال ندوة استضافتها صحيفة "المصري اليوم" بالقاهرة، ونشرت تفاصيلها أمس الجمعة، إن الملف الأول يتناول العلاقات الثنائية بين الفلسطينيين ومصر، مضيفا: "أكدنا تقدير الشعب الفلسطيني عامة للدور التاريخي لمصر التي خاضت حربا من أجلها، فضلا عن الدبلوماسية النشطة من أجل تقديم الدعم للفلسطينيين".
وأوضح هنية أن الملف الثاني الذي تم التركيز عليه في اللقاءات، يتعلق بالتطورات السياسية التي تحيط بالقضية الفلسطينية والمنطقة بشكل عام.
ولفت إلى أن الملف الثالث يتمثل في المصالحة، مبينا أن الجانب المصري شدد على ضرورة تحقيق الوحدة والمصالحة الفلسطينية لتعزيز الصمود والقدرة على مواجهة التحديات.
وتابع هنية إن الملف الرابع الذي تم تداوله هو "الأوضاع الإنسانية والحصار في قطاع غزة"، مشيرا إلى أن "غزة تعرضت لمعركة ثلاثية الأبعاد، منها ما هو متعلق بالحصار السياسي من قبل الاحتلال وعدم اعترافه بانتخابات عام 2006، والبعد العسكري أيضا من خلال 3 حروب آخرها في عام 2014، وتسببت جميعها في سقوط آلاف الشهداء والمصابين، وتدمير آلاف المنازل".
ونوه إلى أن الملف الخامس هو الأمن القومي المصري، موضحا أن الحركة أكدت في كافة اللقاءات أنه لا مساس بالأمن القومي المصري، وغير مسموح بالاجتهاد في هذا الملف على الإطلاق.
وفي هذا الإطار، أكد هنية أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، مستطردا: "لذلك فإن كافة اللقاءات التي تتم مع الجانب المصري، ليست بهدف إزالة الغموض الذي يحوم حول علاقة حماس بمصر، بل كشف جسور الثقة التي تم بناؤها على مدار عقود مضت، وتم إحياؤها خلال الفترة الماضية".
