26.12°القدس
25.88°رام الله
24.97°الخليل
29.91°غزة
26.12° القدس
رام الله25.88°
الخليل24.97°
غزة29.91°
الأربعاء 24 يونيو 2026
3.95جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.41يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.95
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.41
دولار أمريكي3

حماس تكشف كواليس مفاوضات القاهرة

كشف حركة المقاومة الإسلامية حماس كواليس مفاوضات القاهرة الأخيرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية، بشأن استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الساري منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

وقال القيادي في الحركة طاهر النونو في مقابلة تلفزيونية: "الاحتلال يريد فرض صيغة جديدة في قطاع غزة، وأن تكون قيادة تقوم بتنفيذ الأجندة الإسرائيلية ولا تكون على سلم أولوياتها أي مشروع وطني فلسطيني".

وأضاف أن "الموقف الذي طرحناه في المفاوضات، هو أنه قبل الانتقال للمرحلة الثانية نستكمل تطبيق المرحلة الأولى وعلى رأسها الانسحاب إلى الخط الأصفر، لكن الاحتلال تقدم إلى 9 في المئة بعد الخط الأصفر وأسماه الخط البرتقالي".

وتابع: "كان الموقف هو أنه لن ندخل في التفاوض حول المرحلة الثانية دون تنفيذ المرحلة الأولى"، لافتا إلى أن الوسطاء عرضوا على الفصائل الفلسطينية الربط بين تطبيق المرحلتين، لكن الاحتلال لم يلتزم بما عليه.

وذكر النونو أن حركة حماس تسلمت منذ نيسان/ أبريل الماضي 3 عروض مختلفة من مجلس السلام وممثله ميلادينوف، موضحا أن "الورقة الأولى أجرينا عليها بعض التعديلات بما يتناسب مع مواقفنا، ثم جاءت الورقة الثانية في شهر أيار/ مايو الماضي وأعددنا الرد عليها".

واستكمل قائلا: "وفي 12 حزيران/ يونيو تسلمنا من ميلادينوف الورقة الثالثة، وكل الأوراق كانت مختلفة عن بعضها"، مشيرا إلى أنه "في الجولة الأخيرة، كنا نفاوض حول ورقة 19 نيسان/ أبريل، ووصلنا إلى قمة التفاؤل، وكانت الأمور إيجابية مع الوسطاء، لكن ميلادينوف سحب الورقة وقدم ورقة جديدة في 12 يونيو بصياغات جديدة ومفاجئة ومختلفة".

وأكد القيادي في حركة حماس أن "رد الاحتلال في كل الجولات، كان أنه لا لن يلتزم بالمرحلة الأولى من الاتفاق، ويريد أن يرحل بنودها إلى المرحلة الثانية"، مستدركا: "لكننا نصر على أن أي مرحلة يتم الانتقال إليها يجب أن يكون بعد تنفيذ المرحلة السابقة بشكل كامل".

"غزة بلا سلاح مقاومة"

وبيّن أن "الاحتلال يريد غزة بلا سلاح مقاومة، وحل فصائل المقاومة، وأن تطلب العفو من الاحتلال مقابل أن تبقى الميليشات تحكم المواطنين"، مضيفا أنه "لا يوجد وضوح لدخول اللجنة الإدارية لغزة، وحتى الآن لم تقم بتسلم مهامها في القطاع".

وبشأن القوات الدولية، أوضح أنها "لم تأتِ للفصل بين شعبنا والاحتلال (..)، ولم نرَ من مجلس السلام أي خطورة تجاه الإعمار"، مشددا على أنه لم يتم ترميم المستشفيات والمخابز في المرحلة الأولى، وإعادة ترميم البنية التحتية لشبكة الكهرباء.

وتطرق النونو إلى أن الاتفاق كان ينص على دخول 600 شاحنة يومية، لكن ما يدخل حاليا من 80 إلى 100 شاحنة فقط، إلى جانب استمرار الاحتلال في منع دخول الكرفانات ومواد ترميم المنازل.

وقال: "الاحتلال يريد إنهاء مشروع وبرنامج المقاومة وإلغاء أي دور للفصائل الفلسطينية في المجتمع الفلسطيني، ويريد قطع العلاقة بين الضفة وغزة وقطع الطريق على الوحدة الفلسطينية".

ولفت إلى أن "الاحتلال يطرح في المفاوضات السلاح والأنفاق والمخازن وأفراد المقاومة وتشكيلاتها وأماكن تسلحيها، ويريد تفكيك كل عناصر القوة للشعب الفلسطيني"، مؤكدا أن "لفصائل الفلسطينية وافقت على تسليم ما تبقى من سلاح ثقيل للجنة الإدارية في المناطق التي ينسحب منها الاحتلال وفق الخطة التي وافقنا عليها في شرم الشيخ".

"نقطة الصفر"

وأشار النونو إلى أن "الوسطاء وميلادينوف أشادوا بموقف الحركة واعتبروه موقف متقدم جدا، ثم توافقنا مع الوسطاء على غالبية البنود"، مضيفا أن "الاحتلال أعاد الأمور إلى نقطة الصفر، وأعد ورقة بصياغات جديدة أعادتنا إلى نقاط ومربعات كنا تفاوضنا عنها سابقا".

وذكر أن "تفسير البنية التحية للمقاومة التي طرحها الاحتلال، ليست للفصائل فقط بل تطال فكر المقاومة وكل من يؤيدها في الشعب الفلسطيني"، معتبرا أن "نتنياهو يعتقد أن خياره الأخير للنجاح في الانتخابات المقبلة هو جبهة غزة التي يريد أن تكون له رافعة في الانتخابات بعد فشله في إيران ولبنان واليمن".

وشدد النونو على أن "مواقف الفصائل موحدة ومشجعة، واللقاءات التي عقدت في القاهرة مع الفصائل الفلسطينية، ناقشت قضايا ذات بعد وطني"، مضيفا أننا "لا نتقدم خطوة واحدة في المفاوضات دون التشاور مع الفصائل الفلسطينية".

واستكمل قائلا: "هناك حالة فهم مشترك بين الفصائل الفلسطينية، قد يقود إلى توافق سياسي فلسطيني".

المصدر: فلسطين الآن