24.45°القدس
24.21°رام الله
23.3°الخليل
29.47°غزة
24.45° القدس
رام الله24.21°
الخليل23.3°
غزة29.47°
الخميس 25 يونيو 2026
3.93جنيه إسترليني
4.21دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.99دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.93
دينار أردني4.21
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.99

تقرير "فلسطين الآن"..

خبر: الاحتلال يحاول التغول استخباريًا وأمن غزة بالمرصاد

أمن غزة
أمن غزة
خاص - فلسطين الآن

تحاول أجهزة أمن الاحتلال جاهدة وبشتى الوسائل والأساليب توجيه ضربة استخبارية ضد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بالرغم من الإخفاقات المتتابعة التي مُنيت بها سابقًا.

وفي فشل جديد يضاف إلى سلسلة الإخفاقات التي منيت بها أجهزة أمن الاحتلال، ضبطت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة أجهزة تعقب إلكترونية وهي في طريقها إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم التجاري.

وبحسب ما نقلت مصادر أمنية، فقد تم ضبط شحنة أحذية عسكرية مزودة بشرائح تعقب إلكترونية سرية، أثناء مهمة فحص في معبر كرم أبو سالم التجاري، وذلك قبيل ساعات من مغادرة موظفي هيئة المعابر والحدود التابعة للسلطة الفلسطينية المعبر.

وفي ضوء ذلك، قال المختص في شؤون الأمن القومي الفلسطيني، خالد النجار، إن الاحتلال يسعى من النيل من قدرة المقاومة من خلال المحاولات المستمرة لتقويض جهدها العسكري والأمني المتواصل والمتصاعد والذي يشكل عقدة أساسية لدى الاحتلال في تاريخ الصراع.

تغول استخباري

وأوضح النجار في حديثه لوكالة "فلسطين الآن"، أن هناك مساعي على قدم وساق وأكثر فعالية من جانب الاحتلال الإسرائيلي في مواصلة عملياته الأمنية في قطاع غزة، والوصول إلى تحقيق أهداف استخبارية من شأنها أن تؤثر على واقع أداء المقاومة في القطاع.

وأضاف، أن الاحتلال غالبًا ما يحاول أن يبدع في تطوير آليات ووسائل التعقب الاستخباري على أفراد المقاومة وقادتها، مستخدمًا وسائل تقنية متنوعة.

"وهذا يؤكد أن الاحتلال قد أصبح عاجزًا في الوصول إلى المعلومات الدقيقة من خلال الأفراد (العملاء) الذين يتم تجنيدهم داخل قطاع غزة من خلال أجهزة التخابر الإسرائيلية"، أكمل النجار.

ورأى أن الاحتلال يواصل محاولات تحقيق إنجاز أمني أو عسكري بأي ثمن يسبق الانتخابات الإسرائيلية، ليكون رافعة أساسية لنجاح رئيس حزب الليكود برئاسة " بنيامين نتانياهو" في الانتخابات المقبلة.

وتوقع الباحث الأمني، أن يتواصل التغول الإسرائيلي استخباريًا لتغيير قواعد الاشتباك الأمني والعسكري والوصول إلى ترميم حالة الردع التي تآكلت لدى جيش الاحتلال وأجهزته الاستخبارية، لا سيما بعد فشل القوة الخاصة التي تسللت شرق خانيونس من زرع منظومة تجسس داخل القطاع، في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

خطوة صحيحة

وغادر موظفو هيئة المعابر والحدود التابعة للسلطة الفلسطينية معبر كرم أبو سالم، يوم أمس الأحد، بشكل مفاجئ وذلك قبل أن تتسلمه وزارة الداخلية بغزة، والتي أكدت حرصها الحفاظ على أمن القطاع.

وفي هذا السياق، اعتبر الباحث النجار، أن عودة تسلم المعبر من قبل وزارة الداخلية بغزة هو خطوة في الاتجاه الصحيح، للحفاظ على توفير الأمن وتتبع البضائع وكل الواردات من الجانب الإسرائيلي والتي يستغلها الاحتلال في إدخال بعض الأدوات والوسائل الاستخبارية إلى قطاع غزة.

وأكد أن الخطوات المتلاحقة التي تقوم بها وزارة الداخلية تضع الاحتلال في موقف صعب، وفشل جديد يُسجل لأجهزة الأمن الإسرائيلية.

وأشار النجار، إلى معلومات أمنية تؤكد أن هناك معدات تقنية تم إدخالها عبر المعبر لإيصالها للقوات الخاصة التي شاركت في التوغل شرق خانيونس، في ظل تواطؤ أفراد الأمن التابعين للسلطة الفلسطينية والعاملين داخل معبر "كرم أبو سالم".

وختم قائلًا: وزارة الداخلية وأجهزة أمن المقاومة أصبح لديها جهوزية عالية، سيما بعد محاولات الاحتلال الحثيثة لكسر جدار المنظومة الأمنية في قطاع غزة، وفشلها بذلك، وهذا يؤكد صحة وسلامة العقيدة الأمنية لدى أفراد الأمن في قطاع غزة.