قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم، "إن استمرار حركة فتح في اختطاف منظمة التحرير الفلسطينية، وهيمنتها على القرار فيها، ورفضها الشراكة مع أي من المكونات الوطنية؛ هي أحد أهم أسباب الانقسام وعوامل استمراره، ويعزز الاستقطاب في المشهد السياسي الفلسطيني".
وأضاف قاسم في تصريح صحفي اليوم السبت، أن إصرار حركة "فتح" على عدم التقدم بأي خطوة في مسار إصلاح منظمة التحرير، هو انتهاك كل اتفاقات المصالحة التي وقعتها كل الفصائل منذ اتفاق القاهرة 2005.
وأكد "أن إبقاء النظام السياسي الفلسطيني في حالة الانقسام، والمنظمة في حالة الضعف والارتهان، يخدم المصالح الفئوية الضيقة لقيادة حركة فتح في الضفة الغربية، بينما يضعف هذا السلوك قدرة الحالة الفلسطينية على مواجهة التحديات الجسام التي تمر بها القضية الفلسطينية".
