اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، منذ الليلة الماضية، بالمشاركة في وسم "#ارحل_ياعباس" الذي أطلقه الحراك الشعبي الرافض للإجراءات الانتقامية ضد قطاع غزة.
وتصدر وسم "#ارحل_يا_عباس" مواقع التواصل الاجتماعي ليصبح "ترند"، حيث لوحظ وجود غضب عارم بين صفوف النشطاء ضد عباس.
وعلل نشطاء التواصل غضبهم على عباس بقطع رواتب الموظفين، واستمرار التنسيق الأمني، وتشديد الحصار على قطاع غزة وما تبع ذلك من منع الوقود والدواء.
ومن المقرر أن تشهد ساحة السرايا وسط غزة، ظهر اليوم الأحد، مظاهرات تطالب برحيل عباس.
ونظم الحراك الشعبي يوم الخميس الماضي مؤتمرا صحفيا في غزة للدعوة إلى المشاركة في مسيرات حاشدة يوم الأحد؛ للمطالبة برحيل محمود عباس.
وقال المتحدّث باسم الحراك محمد الوادية: "13 عامًا وأكثر ذاق فيها شعبنا وشبابنا على وجه التحديد مرارة القهر والحرمان وانعدام الأمل. اعتلى فيها محمود عباس سدة السلطة بعد انتخابات وعد بأن تكون دورية كل 4 سنوات وألا تزيد مرات الترشح عن اثنتين".
وأضاف الوادية: "ها هو يواصل الدورة الرابعة دون أن يسمح بإجراء انتخابات الرئاسة؛ بل حلَّ المجلس التشريعي في إجراء غير دستوري ليعرقل الوسيلة الوحيدة لملء الفراغ القانوني في حال شغور الموقع".
