استنكر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد أحمد حسين، اعتقال الاحتلال الإسرائيلي رئيس مجلس الأوقاف في القدس المحتلة الشيخ عبد العظيم سلهب، ونائب مدير أوقاف القدسالشيخ ناجح بكيرات من منزليهما وقرار إبعادهما عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع.
وقال المفتي العام إن هذه الجريمة التنكيلية غير المسبوقة وصلت إلى حد يحرم السكوت عنه، مع التأكيد على أن هذا العدوان لن يكسر إرادة الشعب عن حماية المسجد الأقصى المبارك ومصلى باب الرحمة.
وطالب بإلغاء القيود التي تم فرضها على الشيخ سلهب والشيخ بكيرات، مستنكرًا إجراءات سلطات الاحتلال التعسفية بحق العلماء والشخصيات الوطنية والدينية في مدينة القدس المحتلة.
وأكد المفتي على أن "هذا العدوان جريمة ضد أبناء الشعب ومجحف بحق قياداته ورموزه الوطنية الفلسطينية، ويأتي ضمن سياسة الإرهاب العنصري للمقدسيين، لمنعهم من التصدي لمخططات الاحتلال التوسعية والتهويدية للمدينة المقدسة ومقدساتها، في إطار تنفيذها الواضح لسياسة الفصل العنصري، وشرعنة الاستعمار، وتحويل مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية، لتضييق الخناق على أبنائها، في محاولة لإفراغها من سكانها الأصليين، وإخلائها بالكامل، ليسهل تهويدها وطمس معالمها العربية والتاريخية".
ودعا لثني سلطات الاحتلال عن عنجهيتها، واستباحة حقوق أبناء الشعب الفلسطيني المشروعة.
