تدهورت الحالة الصحية للأسير المحرر وليد شرف في مستشفى رام الله الحكومي، وتم نقله للإنعاش بعد أن أصبح يفقد نظره ووعيه بعض الأحيان.
وكان الاحتلال قد أنهى اعتقال الأسير شرف بعدما كان يعاني من مرض حاد، وتم نقله إلى مستشفى "أساف هروفيه" في الداخل المحتل، وهناك تبين أن يعاني من ضعف في الكبد بسبب سياسة الإهمال الطبي وتجاهل أمراضه الأولى من التهاب البول والمثانة وتضخم الكليتين.
يُذكر أن الاسير وليد يعاني من تآكل في الكبد وضمور في الجلد، وحالته خطرة جداً نتيجة الإهمال الطبي من قبل الاحتلال خلال سنوات الاعتقال.
