أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الاثنين، أن حملات الاعتقال الشرسة بحق قيادات العمل الوطني في القدس والضفة المحتلتين آخرها اعتقال القياديين في الجهاد طارق قعدان وخضر عدنان دليل قلق وفشل الاحتلال في مواجهة معركة الهوية الوجود دفاعًا عن مقدساتنا.
وقال الناطق الاعلامي باسم الحركة مصعب البريم، في تصريحٍ صحفي تعقيبًا على اعتقال القياديين في حركة الجهاد الاسلامي طارق قعدان وخضر عدنان :"إن اعتقال القيادات و الكوادر لن يدفع شعبنا للتراجع امام إرهاب الاحتلال، بل سيكون سببا لاستمرار الانتفاضة والرباط في الأقصى والانفجار في وجه الاحتلال".
وشدّد على أن شعبنا موحد ومصمم على الاستمرار في معركة تحدي ومواجهة إرهاب العدو الصهيوني، وحماية المقدسات.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت فجر اليوم، القياديين في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ طارق قعدان(46 عامًا)، والشيخ خضر عدنان (41 عامًا)، من منزلهما في بلدة عرابة جنوب غرب مدينة جنين بالضفة المحتلة.
