"وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن".. بهذه الكلمات آثر عبد الدايم أبو لبدة أن يبتدأ حديثه لدى استقباله من قبل قيادة حركة "حماس" والجماهير الفلسطينية في قطاع غزة، عقب الإفراج عنه من قبل السلطات المصرية.
وأبو لبدة (28 عامًا) هو أحد الشبان الأربعة الذين تم الإفراج عنهم من السجون المصرية، مساء اليوم الخميس، بعد جهود كبيرة بذلتها قيادة "حماس" برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية.
ومن على أكتاف الجماهير التي سارعت إلى مكان استقبالهم، وجه أبو لبدة رسالة شكر لحركة حماس، مثمنًا الجهود التي بذلتها قيادة الحركة من أجل إطلاق سراحه وبقية المختطفين.
كما وجه أبو لبدة رسالة شكر أخرى إلى أهله وأحبابه، معبرًا عن فرحته وسعادته الشديدة بمناسبة الإفراج عنه، بعد اعتقال دام ثلاث سنوات ونصف.
ووصل الشبان الأربعة "ياسر زنون، وحسين الزبدة، وعبد الله أبو الجبين، وعبد الدايم أبو لبدة" إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، وسط حشد من الجماهير الفلسطينية الذين قدموا لاستقبالهم من مختلف مناطق قطاع غزة.
واختطف مسلحون مجهولون، في 19 أغسطس/آب 2015، الأربعة شبان، بعد مداهمة حافلة كانت تقلهم مع مسافرين آخرين من معبر رفح البري على بعد 300 متر، على الحدود بين قطاع غزة ومصر، في طريقهم إلى مطار القاهرة الدولي.
وكان رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" إسماعيل هنية قال في بيان مقتضب ظهر الخميس إن نتائج المباحثات الأخيرة مع المسؤولين المصريين بشأن ملف الفلسطينيين الأربعة المفقودين في مصر كانت "الأكثر أهمية".
ووصل هنية إلى قطاع غزة أمس الأربعاء، عائدًا من زيارة إلى القاهرة استغرقت 24 يومًا، ناقش خلالها ملفات عدّة مع مسؤولين مصريين.
