قال المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية "ألؤور ليفي"، إن أربعة عوامل موجودة حالياً على الساحة، تشكل خطرا حقيقا لاندلاع تصعيد جديد في الساحة الفلسطينية.
وأوضح المحلل العسكري، أن العوامل الأربعة هي، الاقتصاد المتهالك بالضفة الغربية، والبالونات المتفجرة على حدود قطاع غزة، والتوتر داخل السجون الإسرائيلية، وأحدث بوابة الرحمة بالمسجد الأقصى.
وأكد المحلل أن كل جبهة من هذه الجبهات، قادرة لوحدها على إشعال الحلبة الفلسطينية، وجر المنطقة الى حالة تصعيد وتدهور محتمل.
وبين أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية، حذرت المستوى السياسي مؤخرا، من تداعيات استقطاع أموال المقاصة، وذلك لأن الاستقرار الأمني بالضفة، مرتبط بالاستقرار الاقتصادي.
أما على صعيد غزة، فأكد المحلل، أن استمرار التظاهرات الليلية، وتجدد إطلاق البالونات المتفجرة، رغم القصف الإسرائيلي بغزة، إلا أن الظاهرة تتصاعد، الأمر الذي يزيد من احتماليات اندلاع التصعيد العسكري بالجنوب.
وختم المحلل العسكري بالقول، إن التوتر بالسجون الإسرائيلية، والتوتر بالمسجد الأقصى، يزيد من احتمالية اندلاع التصعيد بالمناطق الفلسطينية، والذي لن تكون "إسرائيل" قادرة على وقفه بالقوة.
