21.12°القدس
20.88°رام الله
19.97°الخليل
26.46°غزة
21.12° القدس
رام الله20.88°
الخليل19.97°
غزة26.46°
الجمعة 26 يونيو 2026
3.94جنيه إسترليني
4.21دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.98دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.94
دينار أردني4.21
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.98

النائب "جرار" تتحدث لأول مرة عن فترة اعتقالها بسجون الاحتلال

بماذا وصفت جرار الاعتقال الإداري؟
بماذا وصفت جرار الاعتقال الإداري؟
الضفة المحتلة - فلسطين الآن

وصفت القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خالدة جرار، الاعتقال الإداري بأنه "أسوأ أنواع الاعتقال الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني"، عقب الإفراج عنها الخميس الماضي، بعد فترة اعتقال إداري دام 20 شهرا.

وقالت جرار، في حوار مع وكالة "الأناضول" التركية، بهذا الخصوص إن "المعتقلين الإداريين يفكرون باتخاذ إجراءات وخطوات احتجاجية (دون تفاصيل)، وهناك من يعتقل لفترات طويلة دون تهمة".

وبيّنت أن الاحتلال "يستسهل الاعتقال الإداري لعدم وجود من يحاسبها"، ووصفته بأنه "تعسفي وغير قانوني".

وأمضت جرار في السجون الإسرائيلية ما مجموعه 3 سنوات ونصف، منها 26 شهرا في الاعتقال الإداري، وهي من أبرز المدافعين عن المعتقلين في السجون الإسرائيلية، ونائبة سابقة في المجلس التشريعي الفلسطيني.

ولفتت المناضلة الفلسطينية إلى أن "إسرائيل" تمارس "انتهاكات يومية" بحق المعتقلين في سجونها، وخاصة النساء.

وأضافت "تركت خلفي 48 معتقلة فلسطينية في سجن الدامون، يعشن ظروفا صعبة في ظل الهجمة التي تقوم بها مصلحة السجون على المعتقلين والمعتقلات".

وذكرت أن "الدامون" يعد من أسوأ السجون؛ نظرًا لقدمه، حيث تعاني فيه المعتقلات من رطوبة عالية، وانتهاك لحرياتهن عبر تشغيل كاميرات مراقبة في الساحات، ومنع بعض الأدوات الكهربائية، والحرمان من الكتب التعليمية.

وتابعت جرار، الإجراءات التعسفية بحق المعتقلات بدأت مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، بنقلهن من سجن "هشارون" إلى "الدامون".

وأوضحت أن الإجراء عقابي، جاء بعد 63 يوما من رفض المعتقلات الخروج إلى ساحة الفورة "الفسحة"، احتجاجا على تركيب كاميرات مراقبة.

وبينت أن مصلحة السجون رفضت السماح للمعتقلات بنقل مكتبة تضم نحو 800 كتاب من "هشارون" إلى "الدامون".

وتطالب المعتقلات وفق جرار، بنقلهن إلى معتقل آخر، وتحسين ظروف حياتهن اليومية التي "يعكرها الاحتلال"، لحين الإفراج عنهن.

ومضت قائلة "إسرائيل تمارس إهمالا طبيا مقصودا بحق المعتقلات، نعيش على مسكنات الآلام (..) تتم المماطلة عدة أشهر قبل نقل المريض لإجراء فحوص".

وتفيد جرار بأنها حملت رسائل من المعتقلات في السجون الإسرائيلية، أهمها أنهن تواقات للحرية، والعمل من أجل الوحدة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام. كما طالبن بتفعيل الدور الشعبي بشكل أكبر للتضامن مع المعتقلين حتى تحريرهم.

ولفتت جرار، إلى أن المعتقلين قرروا بدء خطوات تصعيدية في مواجهة قرارات تعسفية، تمثلت بحل التنظيمات.

وقالت، هذا يعني أنه لا يوجد ممثلون للمعتقلين تتعامل معهم إدارة السجون وتحاورهم، وهذه خطوة احتجاجية متقدمة.

وعلى صعيد آخر، أشارت القيادية الفلسطينية، إلى أن الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ "صفقة القرن"، أخطر ما يواجه المشروع الوطني الفلسطيني.

وأرجعت ذلك إلى أن تلك الصفقة تأتي في ظل انقسام فلسطيني، وتفتت عربي، فيما وصفتها بأنها "مشروع تصفوي".

وأكدت أن "إسرائيل تسعى إلى تطبيع عربي لعزل الفلسطينيين والاستفراد بهم، عبر استمرار سرقة الأراضي، وتهويد القدس والمقدسات".

و"صفقة القرن"، خطة سلام تعمل عليها إدارة ترامب، يتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، خاصة بشأن وضع مدينة القدس المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

وتوقعت وسائل إعلام أمريكية، أن يتم الكشف عن تفاصيل الصفقة بعد الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 9 أبريل/ نيسان المقبل.

وترى جرار في الوحدة الفلسطينية أولوية لمواجهة المشروع الإسرائيلي ـ الأمريكي، في ظل "ضعف عربي ودولي"،  قائلةً "المدخل الأساسي لمواجهة هذه التحديات بتعزيز الوحدة الفلسطينية".