21.12°القدس
20.88°رام الله
19.97°الخليل
26.46°غزة
21.12° القدس
رام الله20.88°
الخليل19.97°
غزة26.46°
الجمعة 26 يونيو 2026
3.94جنيه إسترليني
4.21دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.98دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.94
دينار أردني4.21
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.98

الشعبية: ثقافة الاشتباك هي وسيلة لمواجهة أوسلو والتنسيق الأمني

باسل-الأعرج-شهيد-لا-شبيح-min-780x405
باسل-الأعرج-شهيد-لا-شبيح-min-780x405
الضفة المحتلة - فلسطين الآن

توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتحية إلى روح المناضل المثقف باسل الأعرج، في الذكرى الثانية لاستشهاده، داعيةً إلى تعميم ثقافة الاشتباك للتصدي لنهج أوسلو الكارثي والتنسيق الأمني ولثقافة الهزيمة والتطبيع.

واعتبرت الجبهة، في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، أن الوفاء لروح المثقف المشتبك الأعرج وكل الشهداء الذين ساروا في نفس الطريق يستدعي استمرار التمسك بالثوابت، ورفض كل أشكال المساومة على هذه الثوابت، أو تجزئة حقوقنا الوطنية عبر حلول ومشاريع مهزومة ومشبوهة.

وشددت الجبهة على ضرورة استحضار تجربة الشهيد الأعرج بمعانيها الثورية والثقافية، وباعتباره نموذجًا للشباب الثوري الفلسطيني، من أجل ترسيخ قيم الانتماء للوطن وتفعيل وإعادة شحن الذاكرة الجمعية ضد محاولات التشويه المتعمدة والمتواصلة التي تستهدف الهوية الوطنية، ولإعادة الاعتبار للثقافة الوطنية عبر الربط بين الثقافة والقضايا الوطنية.

وأشارت إلى أن الشهيد الاعرج أكد أن المثقف يجب عليه أن يكون مثقفاً مشتبكاً منتمياً إلى قضايا وثوابت شعبنا، رافضاً لكل أشكال الهزيمة ونهج التفريط، مكرساً كل جهوده في تكريس سياسة الرفض لكل أفكار الهزيمة والسلام المدنس.

وأكدت أن ذكرى استشهاد المثقف المشتبك الأعرج، الرافض من حيث المبدأ لنهج أوسلو، تُشكّل مناسبة لمحاكمة نهج التنسيق الأمني وسياسة الاعتقال السياسي، هذه السياسة التي اكتوى بنارها الشهيد حياً وميتاً، وأضحت بمثابة قرابين تقدمها السلطة للاحتلال.

وختمت الجبهة بيانها معاهِدةً المناضل الراحل بأن قيمه الثورية التي تجسدت فيه ولازمته طوال حياته ستبقى ماثلة أمامنا، توجه بوصلتنا، وتغذينا بالثقافة الوطنية المبدئية، وتشحن إرادتنا للاستمرار في المقاومة حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة دولة فلسطين على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.

وباسل الأعرج هو مقاوم وثائر، ناشط ومثقّف وباحث وصيدلي متخرج من إحدى الجامعات المصرية، اشتهر بكتاباته وتنظيره للثورة والمقاومة، واغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلية في السادس من مارس عام 2017 بعد مقاومة منه، فاستشهد وهو مشتبك، وأطلق عليه لقب "المثقف المشتبك" بين الناشطين الفلسطينيين.