أدانت كتلة الصحفي الفلسطيني وصم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قناة الأقصى الفضائية بالإرهاب واعتبار العاملين فيها أعضاء في تنظيم ارهابي.
وأكدت في بيان صحفي لها اليوم الأربعاء، أن سلوك نتنياهو تجاه الإعلام الفلسطيني إفلاس سياسي وتغطية على فشل الاحتلال في تبرير استهدافه.
ورأت كتلة الصحفي أن فضائية الاقصى بمضمونها ورسالتها الاعلامية الوطنية تعبر عن ضمير الشعب الفلسطيني التواق للحرية، مشيرة إلى أن تبرير استهدافها وتهديد العاملين فيها من أذرع الاحتلال المختلفة لن يسكت صوتها ولن يحجب صورتها التي تلاحق وتفضح جرائم الاحتلال بحق شعبنا وقضايا امتنا.
وجددت كتلة الصحفي التأكيد على إدانة الاستهداف الصهيوني لفضائية الاقصى متعدد الأشكال حيث تعرضت الفضائية ومختلف وسائل الاعلام الفلسطينية الحرة لأبشع أنواع الاستهداف والملاحقة والقصف والتدمير والمنع من العمل علاوة على استهداف الطواقم الاعلامية العاملة في القناة بالاغتيال والاصابة والاعتقال.
وعبرت عن فخرها بانتماء فضائية الاقصى للإعلام الفلسطيني الذي لا ترهبه تهديدات الاحتلال واجراءاته.
ودعت المؤسسات الإعلامية المحلية والعربية والدولية إلى تسليط الضوء بشكل مباشر على جرائم الاحتلال وقيادته بحق الإعلام الفلسطيني والتي تصاعدت بشكل خطير خلال الشهور الماضية الأمر الذي أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من الصحفيين واعتقال العشرات منهم في الضفة القدس وتدمير مقار مؤسسات إعلامية عريقة كان في مقدمتها فضائية الأقصى.
كما رأت كتلة الصحفي في صمت المؤسسات الدولية المتخصصة في الدفاع عن الصحفيين وحرية التعبير على تهديدات الاحتلال ووصم الاعلام الفلسطيني بالإرهاب، شراكة مباشرة في هذه الجريمة لا تبرير لها.
