29.45°القدس
29.21°رام الله
28.3°الخليل
28.7°غزة
29.45° القدس
رام الله29.21°
الخليل28.3°
غزة28.7°
الأحد 28 يونيو 2026
3.96جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.96
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي3

الأسير الجريح هاشم طه يدخل عامه الـ13 والأخير

SZP4r
SZP4r
الخليل - فلسطين الآن

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن الأسير الجريح والمريض هاشم محمد ياسر طه ( 29 عاماً) من سكان مدينة الخليل أنهى عامه الثاني عشر ودخل عامه الثالث عشر والأخير في سجون الاحتلال، مشيرًا إلى أنه تعرض لاعتداء وحشي في أحداث سجن النقب.

وأوضح المركز في بيان اليوم الاثنين، أن طه تعرض لاعتداء همجي من الوحدات الخاصة خلال أحداث سجن النقب الأخيرة مع العشرات من الأسرى، حيث تعرض للضرب الشديد على كل أنحاء جسده خلال عملية اقتحام قسم 4 في السجن وتم نقله إلى مستشفى سوروكا، ولم تتمكن عائلته من معرفة تفاصيل أخرى عن حالته إلا ما وصلهم عبر الأسرى الذين كانوا برفقته في المستشفى، وبعد إعادته للسجن يفرض الاحتلال تكتيماً على أوضاع الأسرى في القسم بعد أن تجول إلى قسم عزل.

ولفت المركز إلى أن طه كان قد اعتقل بتاريخ  8/4/2007 وكان عمره لا يتجاوز  18 عاماً بعد اطلاق النار عليه من جنود الاحتلال بقصد القتل أمام باب الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل بعد طعن جنديين إسرائيليين بسكين، وأعلن عن استشهاده بعد الحادث مباشرة .

ونقل المركز عن "أم مهند" شقيقه الأسير بأنهم تلقوا في بداية الأمر خبراً يفيد باستشهاد هاشم نتيجة غزارة النار التي أطلقت عليه من مسافة قريبة، وبعدها تبين أنه حي ومصاب بجراح خطيرة ودخل في حالة غيوبة استمرت لأربع أيام متتالية وتم نقله لمشفى "هداسا" ومكث بها شهرين ونصف، وهناك أجريت له عدة عمليات جراحية واستئصال بعض أحشائه نتيجة تمزقها، وكان وضعه في تلك الفترة صعباً للغاية، وبعد استقرار حالته قليلاً تم نقله إلى مستشفى سجن الرملة، حيث مكث فيها لأكثر من عام.

أفادت أنه ورغم ظروف هاشم الصحية ونقله للمستشفيات بين الحين والأخر إلا أن الاحتلال أصدر حكمًا بحقه بالسجن الفعلي لمدة 13 عاما.

وبيّن أسرى فلسطين أن طه ورغم ظروفه الصعبة إلا أنه تحدى السجان والظروف القاسية واستطاع أن يحصل على شهادة الثانوية العامة في السجن، وأكمل دراسته وحصل على شهادة البكالوريوس في تخصص التاريخ من جامعة الأقصى في غزة .

 وطالب المركز بتدخل المؤسسات الحقوقية للضغط على الاحتلال لإطلاق سراح طه كونه أمضى ما يزيد عن غالبية محكوميته، وحالته الصحية لا تسمح ببقائه خلف القضبان ويحتاج إلى رعاية ومتابعة صحية لا تتوفر في سجون الاحتلال.