وصف الإعلامي والمعلق الأمريكي تاكر كارلسون، مواقفه تجاه الإسلام والمسلمين سابقا بأنها كانت هستيرية، مقرا بخطئة في التحريض ضدهما.
وخلال الفترة الماضية، تغيرت الكثير من آراء كارلسون، الذي كان أحد أبرز داعمي ترامب والاحتلال بقوة.
وأضافت في مقابلة مع شبكة "سكاي نيوز" الإنجليزية، "كنت لسنوات أردد أن المشكلة هي الإسلام والمشكلة في المسلمين، ويريدون جميعا قتلنا".
وتابع: "كنت هستيريا وكنت أصدق ذلك، الآن هذا غير صحيح، ولا شيء منه صحيح لكنني كنت أؤمن به".
وأعلن توقفه عن دعم الحزب الجمهوري، وأبدى ندمه سابقا على دعوته لانتخاب ترامب ودعمه في الانتخابات الأخيرة، مشيرا إلى أنه في الوقت ذاته لن يتجه للديمقراطيين، ولا يدري أين يذهب في مواقفه السياسية.
