نظّمت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار بالتعاون مع الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار اليوم الاثنين وقفةً تضامنية مع الأسرى الذين يتعرّضون لاعتداءات متصاعدة في سجون الاحتلال.
واحتشد ممثلون عن الفصائل وأعضاء من هيئتي الحراك وأسرى محررين بساحة ميناء غزة، وسط شعارات تضامنية مع الأسرى، وأخرى تدعو لرفع الحصار.
وقال عضو الهيئة هاني الثوابتة "إن ظنّ العدو الإسرائيلي باعتداءاته بحق الأسرى يستطيع كسر إرادة شعبنا فهو واهم".
وأكد الثوابتة أن شعبنا سيكسر الحصار، "قيود هذا السجان المجرم، وسيحرر أسرانا مثلما تحرروا في صفقات سابقة؛ هذا هو اليقين أن الحرية صاحبة هذه الأرض".
وشدد على موقف شعبنا الثابت في استمرار مسيرات العودة، والحياة على هذه الأرض، مجددًا تأكيده أنه "لا يمكن القبول بدولة في غزة أو دولة فلسطينية دون غزة".
وأضاف "واهم الاحتلال حين يستطيع أن يقسم شعبنا؛ صحيح أن الانقسام الفلسطيني مستمر، لكن بعزيمتنا ووحدتنا سننتصر على هذه التحديات.. سيبقى النضال الفلسطيني ومقاومته حاضرة لتقارع العدو ".
وأكد الأسير المحرر محمد أبو جلالة في كلمة ممثلة عن الأسرى المحررين إن غزة هي الأمل الأخير للأمة لتوحيد البوصلة، ومحاصرة الأطماع الإسرائيلية في المنطقة العربية كلّها.
وقال "رغم الألم والجوع والمؤامرة على غزة؛ فإنها أمل التحرير للأسرى، والأمل الأخير للأمة بمواجهة التطبيع وصفقة القرن، "وأن طريق العزة والكرامة يبدأ من القدس وفلسطين".
