نظّم نادي الأسير الفلسطيني وجمعية الأسرى المحررين وهيئة شؤون الأسرى في محافظة بيت لحم اليوم الخميس، اعتصاماً أمام الصليب الأحمر في بيت لحم، وذلك تضامنا مع الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
ورفع المشاركون في الاعتصام يافطات تطالب المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال من أجل وقف ممارساتها القمعية بحق الأسرى.
وسلم المعتصمون خلال ذلك مذكرة باسم عائلات الأسرى، إلى الصليب الأحمر بهذا الاتجاه.
وخلال ذلك ألقى كلا من محمد عبد ربه مدير جمعية الأسرى المحررين، ومنقذ أبو عطوان مدير هيئة شؤون الأسرى في بيت لحم، وعبد الله الزغاري مدير نادي الأسير كلمات حملوا فيها حكومة نتنياهو المسؤولية كاملة عن تداعيات الاعتداءات المتواصلة على الأسرى، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسوؤلياته والعمل على محاكمة "إسرائيل" على جرائمها بحق الأسرى والتي لا تتوقف.
وأكدوا أن حملات التضامن مع الأسرى لن تتوقف على مدى أيام الإضراب المتواصل من قبل الأسرى حتى تتحقق مطالبهم العادلة.
وفي ذات السياق واصل عشرات المواطنين الاعتصام في الخيمة المقامة في محيط صرح الشهيد بمخيم الدهيشة للاسبوع الثاني على التوالي، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام ومن بينهم الأسرى الإداريين الستة، حيث توافدت على الخيمة العديد من الوفود خلال الاعتصام الليلي والقيت العديد من الكلمات بهذه المناسبة.
وقال محافظ بيت لحم كامل حميد إن "الأسرى هم صفوة أبناء شعبنا، وفي مقدمة الصفوف في النضال حتى الحرية والاستقلال ولا بد من مناصرتهم بكل الامكانيات".
كما ألقى المطران عطا الله حنا كلمة قال فيها "نلتقي اليوم لنؤكد انتمائنا وتشبثنا بهذه الأرض المقدسة وسعينا المتواصل من أجل خدمة شعبنا والدفاع عن عدالة هذه القضية كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد."
وأضاف المطران حنا:" لم نأت للتضامن، ولكنا نقول، ألمكم هو ألمنا، ومعاناتكم معاناتنا. هؤلاء الأسرى الأبطال يخوضون الإضراب عن الطعام، ويوجهون رسالتهم. إننا شعب يستحق العيش بأمن وسلام في وطنه وقدسه".
وأكد المطران حنا على شرعية وعدالة وإنسانية مطالب الأسرى وقال:" المطلب الأساسي والاهم هو الحرية لهؤلاء الأبطال ولكافة أبناء الشعب الفلسطيني الذي من حقه العيش بحرية وكرامة دون سياسة التمييز العنصري."
