21.68°القدس
21.44°رام الله
20.53°الخليل
23.82°غزة
21.68° القدس
رام الله21.44°
الخليل20.53°
غزة23.82°
الإثنين 29 يونيو 2026
3.96جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.96
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي3

كيف ستُمرر "صفقة القرن"؟

مسؤول أمريكي يصل "إسرائيل" ويطّلع على التهديدات الأمنية

مسؤول أمريكي يصل "إسرائيل" ويطّلع على التهديدات الأمنية
مسؤول أمريكي يصل "إسرائيل" ويطّلع على التهديدات الأمنية
القدس المحتلة - فلسطين الآن

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن منسق "مكافحة الإرهاب"، بوزارة الخارجية الأمريكية ناتان سيلز وصل إلى "إسرائيل" لإجراء مناقشات أمنية، إلى جانب الرضا عن تشديد المواقف تجاه إيران.

وتمنى سيلز، وفق ما ذكرت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن تعلن الولايات المتحدة عن اتفاق سلام مقبول للجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي.

وذكرت أن المسؤول الأمريكي أجرى جولة على معابر قطاع غزة أمس، وعقد اجتماعات مع كبار مسؤولي وزارة الحرب الإسرائيلية، كما تلقى إحاطات مكثفة حول التهديدات التي تتعرض لها "إسرائيل" من غزة.

وتلقى سيلز أيضًا خلال جولته في الجنوب إحاطة عن وجود "داعش" في سيناء، وفق ما أوردت "يديعوت"، وأكد أن هذا التواجد يمثل "مصدر قلق كبير" للولايات المتحدة.

وأضاف "لقد أثبتوا أنهم أحد أقوى فروع داعش في العالم ، لذلك أعلنت الولايات المتحدة عن داعش سيناء كمنظمة إرهابية حتى نتمكن من فرض عقوبات لوقفها".

وذكر "أن تدفق الأموال إلى المنظمة يشكل تهديدًا لمصر والمنطقة وخارج المنطقة" ، مضيفًا "هناك خطر على إسرائيل من أن ينتشر العنف من سيناء إلى الأراضي الإسرائيلية".

صفقة القرن

وأشار إلى "صفقة القرن"، التي من المتوقع أن يعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلًا: إن الولايات المتحدة تستعد أيضًا لإمكانية "معارضة نشطة" للصفقة.

ولفت إلى أنه من الصعب التنبؤ بكيفية استجابتهم (الفلسطينيون) للصفقة، مستدركًا "لكننا بالتأكيد نتخذ تدابير وقائية، سواء كانت تتعلق بالجنود أو الدبلوماسيين. سنفعل كل شيء للحفاظ على الأمن".

وتابع المسؤول الأمريكي "في كل مرة نعلن فيها سياسة جديدة في الشرق الأوسط، ندرس جميع جوانب المعادلة".

وأبدى سيلز معارضته دفع رواتب السلطة الفلسطينية لعائلات الأسرى والشهداء، زاعمًا أنها "أموال دموية".

مواجهة إيران

في ذات الإطار، قال سيلز إن مفتاح الوضع الأمني ​​موجود في طهران، مضيفًا أن إعلان بلاده الحرس الثوري الإيراني كـ"منظمة إرهابية" يرسل رسالة مفادها أنه إذا ما تعامل أحد معهم، فإنه يشتبه في قيامه بـ"تمويل الإرهاب".

وادّعى أن الحرس الثوري اخترق جميع قطاعات الاقتصاد الإيراني، آملًا أن تقوم الشركات التي فكرت في القيام بأعمال تجارية مع إيران بإعادة النظر في هذا الأمر، وتسأل نفسها ما إذا كان من المنطقي التعامل معها، وما الخطر المترتب على ذلك.

واعتبر منسق "مكافحة الإرهاب" في الخارجية الأمريكية، ذلك بمثابة ضربة قوية للحرس الثوري وقدرة الإيرانيين على تمويل "الأنشطة الإرهابية"، على حد زعمه.

وأردف بالقول "حتى يومنا هذا، كانت إيران تخضع للعقوبات بسبب دعمها للإرهاب والآن يتم فرض العقوبات عليها بسبب تورطها المباشر في الإرهاب".

وأعرب سيلز عن أمله في أن تقوم الدول الأوروبية بتقديم المزيد من أجل الكفاح ضد إيران.

وقال "لقد رأينا بداية جيدة للمسؤولية الأوروبية لكننا نريد أن نرى المزيد، إذا اعتقدت إيران أنها يمكن أن تتورط في الإرهاب في أوروبا بسعر منخفض، فستفعل ذلك".