28.34°القدس
28.1°رام الله
27.19°الخليل
28.99°غزة
28.34° القدس
رام الله28.1°
الخليل27.19°
غزة28.99°
الإثنين 29 يونيو 2026
3.96جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.96
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي3

"الأحرار" ترحب بمبادرة هنية لمواجهة "صفقة القرن"

hPpOD
hPpOD
غزة - فلسطين الآن

 أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال أن المبادرة التي قدمها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في اللقاء الوطني الجامع يمكن اعتبارها قاعدة للبناء عليها وأن تكون نقطة انطلاق مرحلة وطنية فلسطينية جديدة.

وأضاف أبو هلال في تصريح صحفي، " أن هنية قدَّم خلال اللقاء مسارين وهما رؤية حركة حماس حول صفقة القرن والمخاطر الناتجة عنها وطرق التصدي لها وذلك باعتبار الوحدة الوطنية من أهم عوامل مواجهتها؛ وكذلك طرح مبادرة وطنية للقاء مع حركة فتح لإنهاء الانقسام والانطلاق مجدداً في برنامج عمل وطني مشترك".

وشدد أن هناك حالة إجماع وطني فلسطيني تتفق مع الرؤية التي طرحها اسماعيل هنية، داعياً حركة فتح لالتقاط هذه الدعوة وأن تجد آذاناً صاغية لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي والخروج من الأزمة الراهنة والانطلاق برؤية وطنية شاملة لمواجهة التحديات التي تستهدف قضيتنا الوطنية.

وأشار أبو هلال إلى أن "لدينا اجماع وطني وشعبي وفصائلي ضِد صفقة القرن، وهذا يفرض على الجميع توحيد الجهود لمواجهتها، وكشف وتعرية من لا يستجيب لهذا النداء واعتباره شريك للاحتلال في تمرير صفقة القرن".

وأوضح أبو هلال أننا بحاجة إلى تجاوز المواقف والتصريحات السياسية والإعلامية للبدء بحِراك عملي لمواجهة صفقة القرن، داعياً للتوازي بين السعي لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة كهدف مُقدس مع البدء بخطوات عملية لمواجهة صفقة القرن، داعياً لعدم ربط وتعليق مستقبلنا وعملنا الوطني على شماعة الانقسام والذي نطالب ونسعى لإنهائه منذ اثني عشر عاماً، وأن لا نقف عاجزين أمام صفقة القرن في حال عدم حدوث المصالحة والتي تعيقها قيادة السلطة والقيادة المتنفذة في حركة فتح.

وقال، "إن الفصائل الفلسطينية لو انتظرت حتى يتم إنجاز المصالحة لما نجحت في تشكيل إطار وطني جامع لقيادة مسيرات العودة ممثلاً بالهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، ولما كان لدينا كل هذا الانجاز الذي تجسد خِلال أكثر من عام على مسيرات العودة وكسر الحصار وهذا الزخم والزحف الشعبي الهائل المُتفاعِل معها والذي يتغنى به الجميع، ولما كان لدينا غرفة العمليات المشتركة التي تضم 13جناح عسكري لفصائل المقاومة بما فيها الأجنحة المسلحة لحركة فتح".

وأكد أبو هلال على ضرورة ترجمة الإجماع الوطني الرافض لصفقة القرن من خِلال البحث عن آليات ووسائل وأدوات لتنفيذ هذه القرارات..

وطالب بضرورة تشكيل هيئة وطنية عليا لمواجهة صفقة القرن، مع تمثيل كافة الساحات الفلسطينية في غزة والضفة والقدس وساحات الشتات، وذلك على غِرار الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار ولجنة القدس ولجنة اللاجئين وغيرها، وتكون بمثابة هيئة تضم الكل الفلسطيني وتُشرف على إدارة العمل وترجمة المواقف الوحدوية الجامعة إلى سياسات ومهمات وطنية يتم تنفيذها لمواجهة صفقة القرن؛ وفي حال تعذر ذلك لاعتبارات وتخوفات خاصة ببعض الفصائل فعلى الأقل يمكن تكليف الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة بتحمل هذه المسؤولية رغم انعدام التمثيل الفلسطيني الجامع فيها.

كما ودعا لعقد مؤتمرات فصائلية وشعبية في كافة أماكن تواجد شعبنا؛ يشارك فيها أكبر عدد من أبناء شعبنا وفصائله وقواه الحية لتحديد وسائل وأدوات مواجهة صفقة القرن في حدود إمكانياتنا وقدراتنا الوطنية.

ودعا إلى العمل على صياغة وثيقة شرف تعكس الإرادة الفلسطينية الجامعة لرفض صفقة القرن؛ توقع عليها كافة الفصائل والقوى والمؤسسات والشخصيات الفلسطينية، وربما أيضاً يتم تعميمها على المستوى الشعبي لجمع تواقيع مليونية عليها في الداخل والخارج.

وأوضح أبو هلال أنه لا يكفي أن تتحرك غزة وحدها لمواجهة صفقة القرن، وأن هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق أبناء شعبنا في القدس والضفة وكذلك الجاليات الفلسطينية في الخارج، وأنه يجب أن تتكاثف الجهود في الداخل والخارج لمواجهة هذه الصفقة المشؤومة.

كما وأكد أن "صفقة القرن لا تستهدف القضية الفلسطينية وحدها بل تستهدف الأمة العربية جمعاء، مشدداً على ضرورة احراج بعض الأنظمة العربية الساقطة التي أصبحت شريكة للاحتلال في محاولة تمرير مخططاته وصفقاته المشبوهة، من خِلال التسلح بالمواقف العربية الرسمية الصادرة عن المؤسسات العربية واجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب ومقررات القمة العربية الداعمة للحق الفلسطيني والرافضة لمخططات الاحتلال الخبيثة".

وأوضح أن غزة كعادتها تتصدر مشهد العطاء والتضحية نيابة عن الأمة وأنها قدمت قوافل الشهداء والجرحى على طريق رفض صفقة القرن؛ وقد رأى العالم عبر وسائل الاعلام شلال الدماء والشهداء والجرحى في غزة يوم إعلان نقل السفارة الأمريكية للقدس تأكيداً على عروبة القدس وهويتها الاسلامية.

كما دعا لتوحيد الخطاب السياسي والوطني والاعلامي والفصائلي؛ وبلورة موقف فلسطيني وعربي واسلامي لمواجهة صفقة القرن، وأنه من الواجب على الجميع تحمل مسؤولياته للتصدي لهذه الصفقة ومواجهتها.