عقّب مختصان في الشأن الإسرائيلي على قرار سلطات الاحتلال تقليص مساحة الصيد في بحر قطاع غزة إلى ستة أميال فقط؛ بزعم الردّ على سقوط صاروخ أطلق من القطاع وسقط في مدينة اسدود المحتلّة.
ورأى المختص بالشأن الإسرائيلي ياسر مناع أن قرار الاحتلال بمثابة "جس نبض" لغزة لاختلاق مبررات للتهرب من التفاهمات السابقة.
واستدرك منّاع بالقول إن حكومة الاحتلال تحافظ في ذات الوقت على "خط الرجعة" لهذا القرار، موضحًا أن ذلك يُرى من خلال اتهام للجهاد الإسلامي بإطلاق الصواريخ تجاه البحر مع أنها بالأمس اتهم حماس بذلك.
أمّا المختص بالشأن الإسرائيلي مؤمن مقداد فرأى أن الفرصة أمام الفصائل بغزة للضغط على الاحتلال الإسرائيلي "متاحة في هذه الفترة فقط قبل موعد مسابقة الأغنية الأوروبية" منتصف مايو المقبل.
وبيّن مقداد أن الضغط الآن سيشكّل أزمة ستمنع الوفود الأجنبية من القدوم إلى "إسرائيل" للمشاركة في المسابقة الأوروبية.
ونوّه إلى أنّه من "الخطأ الكبير الضغط على الاحتلال في موعد المسابقة تحديدًا"؛ لما سيشكّل ذلك خطرًا على المئات من الفنانين ورعايا الدول الأجنبية، وهو الأمر الذي سيستغله الاحتلال في حشد مواقف معادية بشدة من عشرات الدول الأوروبية والعالمية ضد قطاع غزة.
