قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر مساء الجمعة إن الاحتلال الإسرائيلي يراوغ في تطبيق تفاهمات التهدئة ويحاول التهرب منها، مشددًا على أن المقاومة ستجبره على تنفيذها.
وأضاف بحر، خلال مشاركته في مسيرات العودة شرقي غزة، أن "غرفة العمليات المشتركة حامية التفاهمات ومسيرات العودة هي من ستجبر الاحتلال على تنفيذها".
وذكر أن "الانفجار سيكون في قلب الكيان الإسرائيلي، ولن يهنأ سكان غلاف غزة بالهدوء طالما استمر الحصار، ولن يهنأ اليهود بالأمن طالما بقي الاحتلال".
وشدد على أن "المقاومة قادرة على حماية شعبنا وقضيتنا من المؤامرات وإفشال مخططات الاحتلال وأعوانه".
وفي سياق آخر، قال بحر إن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بحق الجولان لن تُغير من واقع الأراضي العربية المحتلة.
وأضاف "الجولان ستبق أراضٍ عربية سورية محتلة، ويجب أن تعود محررة لدولة سوريا الشقيقة، وما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة والاحتلال لا يفهم إلا هذه اللغة".
وأشار إلى أن "جميع قضايا الوطن العربي مشتركة ومصيرها مشترك"، داعيًا لضرورة الوحدة أمام مؤامرات الاحتلال، ومن خلفه أمريكا لتقسيم الوطن العربي.
وشارك آلاف المواطنين عصر اليوم بجمعة "الجولان عربية سورية" شرقي محافظات قطاع غزة في الأسبوع الـ75 لمسيرات العودة وكسر الحصار.
وأعلنت وزارة الصحة عن استشهاد شاب (19 عامًا) وإصابة نحو 50 آخرين باعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين السلميين.
