قال الحقوقي مدير مركز مسارات في غزة صلاح عبد العاطي، أن الاحتلالَ الإسرائيلي يتحمّل مسئولية العدوان على قطاع غزة، وترويع المدنيين الذين يعيشون في صدمةٍ، لا سيما أن أهالي قطاع غزة يعيشون أوضاع مأساوية.
وأضاف خلال لقاءٍ متلفز مساء اليوم، أن نتنياهو يهيئ المنطقة لصفقة القرن، في ظل أوضاع الانقسام، وما تمر به المنطقة في صراعات دينية، وجملة الملفات الساخنة، مبينًا أن مؤامرة صمت، أمام إزاء إدارة أمريكية منحازة للاحتلال، وتدعم المشروع الاستيطاني وتقطع المجال أمام المجتمع الدولي.
ووصف المقاومة الفلسطينية بالدفاعية إزاء آلة عدوان بربري تشن هجوم كاسح، وتوسع العدوان يسمح بارتكاب جرائم حرب جديدة، بحق الشعب الفلسطيني.
وقال: وبدل أن يلتزم الاحتلال بالتفاهمات، يتنصل من التفاهمات ويتهرب منها، وعلى الإعلام الفلسطيني فضح جرائم الاحتلال رفقة الحقوقيين، والاحتلال يمارس معادلة هدوء مقابل هدوء، وهناك إجماع على معادلة هدوء مقابل رفع الحصار".
وطالب الكل الوطني استعادة الوحدة، واصفًا الدبلوماسية الفلسطينية ضعيفة، مطالبًا بتطوير دور منظمة التحرير الفلسطينية والدبلوماسية الفلسطينية من أجل مجابهة المؤامرات.
ووصف غزة بالعصية على الانكسار، رغم القلة والفقر، وهي أسطورة رغم الوجع والألم، وفيها رجال ونساء يدركون أن هناك كرامة ووطن، ويقدمون أرواحهم رخيصًا من أجل قضيتنا العادلة.
وتابع: من حق غزة أن تنعم بالكرامة والحرية، وفي ظل تراجع نتنياهو عن التفاهمات، يجب كسر المعادلة، وأن النضال سيثمر بعد استعادة الوحدة على أسس ديمقراطية وشراكة سياسية تقوم على تدوير الصراع مع الاحتلال الذي لا يدرك إلا لغة انتزاع الحقوق.
