قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الخميس، إن محاولات كيّ وعي الأمة وتزوير التاريخ من الرويبضة وأصحاب النفوس المريضة مستمرة، في يوم القدس العالمي.
وأضافت الحركة في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، أن يوم القدس العالمي يأتي وغزة محاصرة، والضفة مستباحة، وصفقة القرن تغرس أنيابها، وتنفذ بنودها على الأرض، والصراعات الداخلية والإقليمية تفتك بالأمة.
وأكدت أن مدينة القدس والمقدسات تتعرض للخطر الشديد، من خلال صفقة القرن ومؤامرة العصر على فلسطين، موضحة بأن القدس تقع في القلب من مشروع الأمة الحضاري، وتشكل عمودها الفقري، وتتوسط قرآنها لتؤكد لكل المؤمنين أن معركتكم الحقيقية والأساسية هي معركة تحرير القدس وفلسطين وتطهيرها من دنس المحتلين.
وأشارت الحركة في بيانها إلى أنه آن الأوان لتنفض الأمة الغبار عنها، وتوحد صفها، وتستجمع قوتها، وتوجه بوصلتها نحو العدو الحقيقي، وتنهي انشغالها بالمعارك الجانبية التي تفتت عضدها، وتنهش جسدها، وتُشمت أعداءها، وتنتصر للقدس وأقصاها.
ووجهت الحركة التحية إلى أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد وأحرار الأمة وكل من يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ويدعم مقاومته بالمال والمواقف والسلاح، وكل من أحيا في ضمير الأمة حب التضحية والجهاد وحب فلسطين والقدس والأقصى، وعزز من صمود شعبنا في مواجهة الاحتلال.
كما وجهت الحركة التحية للجمهورية الإيرانية التي أعلنت عن يوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من رمضان سنويا؛ الأمر الذي يعبر عن مدى احتضان الأمة وقادتها وشعوبها لفلسطين والقدس، والحرص على إبقاء هذه القضية حية حتى النصر والتحرير.
وأكدت الحركة على تمسكها بالثوابت وسلاحها الشرعي، مبينة أن الوحدة هي الطريق الرئيس لتحرير الأرض والإنسان والمقدسات.
وشددت الحركة على أنها ستبقى على عهدها مع فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك، وأن تحافظ على عهد الشهداء، وأن تسير على طريقهم، وأن تبقى سلاحها مشرعا حتى تحرير آخر ذرة من تراب فلسطين مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.
ولفتت إلى أن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومقاومته الباسلة تتعرض لحالة غير مسبوقة من العداء والتآمر والخذلان من أطراف عدة، والهرولة إلى التطبيع مع العدو الإسرائيلي في ظل حصار ظالم مفروض على قطاع غزة؛ مطالبة الأمة وبمستوياتها وأحزابها كافة دعم مقاومة شعبنا بكل السبل والوسائل، وبكل ما هو مطلوب لتعزيز صمودها وثباتها في مواجهة كل المخططات والمشاريع الإسرائيلية الأمريكية، وفي مقدمتها "صفقة القرن".
وأكدت الحركة بأن يوم القدس العالمي يشكل فرصة لجمع شمل الأمة، وتذكيرها بدورها تجاه فلسطين، ودعوتها لنصرة القدس والأقصى، ورسالة واضحة للعدو الصهيوني وللإدارة الأمريكية شريكته في العدوان على شعبنا وأرضه وحقوقه ومقدساته بأن شعبنا صامد لن ينكسر، وأن المقاومة مستمرة بأشكالها وأدواتها كافة حتى تحرير القدس وفلسطين كل فلسطين من دنس الاحتلال.
