كلّف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية مكاتب العلاقات السياسية في الحركة بإجراء الاتصالات مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة للعمل على متابعة قضية المرشح الرئاسي السابق د. عبد الحليم الأشقر والذي أمضى أحد عشر عامًا في السجون الأمريكية وعامين من الإقامة الجبرية وذلك في أعقاب خطوة الإدارة الأمريكية المدانة والمخالفة للأعراف والقوانين الدولية وإعلانها تسليمه للاحتلال الإسرائيلي لتأمين إطلاق سراحه وعودته إلى أهله وذويه.
وحمّل هنية الإدارة الأمريكية وقيادة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأشقر.
