قال الكاتب الإسرائيلي في صحيفة "إسرائيل هيوم" نداف شراي، إن الممر الآمن بين غزة والضفة الغربية الذي أعلن عنه في مؤتمر البحرين قبل أيام، يتناقض مع السياسة الإسرائيلية التي تفضل مواصلة الانفصال.
وأشار شراي إلى أن جيش الاحتلال والخبراء حذروا من فكرة الممر الآمن وأنه سيكون نقطة انطلاق لحركة "حماس" نحو الضفة.
ولفت الكاتب إلى أن حكومة نتنياهو تدفع ثمناً باهظاً باستمرار الفصل بين قطاع غزة والضفة، وتريد الحفاظ على هذا الإنجاز، وتتجنب منذ سنوات عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة والقضاء على "حماس" لأجل ذلك.
ووفقاً للكاتب، "يرى البعض أن هذا ثمناً باهظاً تدفعه إسرائيل بمئات بل آلاف الصواريخ والبالونات التي تستهدف مستوطنات غلاف قطاع غزة وعمق إسرائيل".
وأوضح أن الإدارة الأمريكية الحالية هي الأكثر تنسيقاً مع "إسرائيل" لكن تجمع في خطتها الاقتصادية ضمن السلام عنصراً يتعارض مع سياسة الأخيرة، حيث ستستثمر مبلغ قدره 4 ميارات دولار في بناء الطرق والسكك الحديدية لدعم تدفق البضائع والأشخاص بين غزة والضفة.
ولفت شراي إلى أن مؤسسة الجيش غير مرتاحة لهذا البند في خطة السلام الاقتصادية، حيث الممر الآمن سيسهل على "حماس" السيطرة على الضفة كما سيطرت على قطاه غزة.
ونوه إلى أن "إسرائيل" تريد أن تكون المنطقة بين غزة والضفة آمنة بعيداً عن المقاومة.
