23.34°القدس
23.1°رام الله
22.19°الخليل
29.03°غزة
23.34° القدس
رام الله23.1°
الخليل22.19°
غزة29.03°
الجمعة 03 يوليو 2026
4جنيه إسترليني
4.22دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
2.99دولار أمريكي
جنيه إسترليني4
دينار أردني4.22
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي2.99

صحيفة إسرائيلية عن مستوطنين: إحساسنا بالأمن اهتز

7201914113242237
7201914113242237
القدس المحتلة - فلسطين الآن

واصلت وسائل الإعلام الإسرائيلية تناول ما تسمه اعتذار إسرائيل لحماس"، في إشارة للتوضيح الذي نشره جيش الاحتلال الأسبوع الماضي حول استشهاد مقاوم من كتائب القسام في غزة.

وأبرزت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في خبرها الرئيس الاثنين ما اعتبرته "موجة غضب متواصلة تجتاح المجتمع الإسرائيلي"، وقالت إن "اعتذار إسرائيل عن مقتل ناشط في حماس الأسبوع الماضي قرب السياج الأمني مع قطاع غزة، أثار غضب المجتمع الإسرائيلي في غلاف غزة".

وتنقل عن "المستوطن "بختر" المقيم في مستوطنة كفار عزا" قوله: "إلى أي مدى يمكن الانبطاح أمام حماس؟ إسرائيل تعتذر عن أنها قتلت مخربا، إلى أين وصلنا؟، متى بالضبط اعتذر رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) لسكان غلاف غزة على سياسة الانبطاح التي يتبعها؟ ولكن لحماس يمكن الاعتذار".

ولفتت الصحيفة إلى أن "الاعتذار الإسرائيلي عن مقتل محمود الأدهم، وهو أحد كوادر كتائب القسام الخميس الماضين لم يساهم في تهدئة حركة نشطاء حماس وآلاف الفلسطينيين شاركوا الجمعة في المظاهرات الأسبوعية لمسيرات العودة على طول السياج الأمني، في الوقت الذي وصل فيه الوفد الأمني المصري القطاع".

وأضافت: "المظاهرات كانت أعنف مقارنة بالأسابيع الماضية، وتضمنت إلقاء عبوات وزجاجات حارقة نحو آليات الجيش التي تتحرك على السياج الفصل، كما اجتاز بعض المتظاهرين الجدار في جنوب القطاع وعادوا إلى غزة بعد زمن قصير".

وتابعت: "في ساعات المساء المتأخرة من أول أمس، وبينما كان مسؤولي المخابرات المصرية لا يزالون يجلسون مع قيادة حماس بغزة، تم إطلاق صاروخين نحو إسرائيل، أحدهم من الشمال والثاني من جنوب القطاع، وفي الحالتين لم تقع إصابات أو أضرار، كما لم تأخذ حماس المسؤولية عنهما".

بدوره، هاجم ما يسمى بـ"رئيس المجلس الإقليمي-اشكول" غادي يركون سياسة إسرائيل، ونقلت عن الصحيفة القول: "الكثير من السكان وجدوا صعوبة في العودة إلى الحياة الطبيعية في نهاية الأسبوع؛ فهل هذا إطلاق وحيد للنار أم هو رصاصة بدء للتصعيد؟، هل علينا أن نذهب إلى النوم هذه الليلة في الغرف الأمنية أم نحزم الحقيبة ونسافر؟".

وأشارت الصحيفة، أن "هذه تساؤلات كل الإسرائيليين في منطقة غلاف غزة"، مؤكدة أنهم "يشعرون بتواصل حالة الطوارئ".

وأفادت أن "الإحساس بالأمن اهتز؛ بسبب السياسة التي في إطارها بات من المعقول في إطار التهدئة أو وقف النار، أن تطلق النار بين الحين والآخر على غلاف غزة"، مضيفة: "من هذه السياسة يجب أن يأخذ المسؤولية اليوم ويقرر قواعد جديدة؛ بأن النار على غلاف غزة ليست مشروعة مثلما هي على أي منطقة في إسرائيل".

كما تحدث المستوطن "باتيا هولين"، للصحيفة عن "الظروف الصعبة والأجواء المتوترة التي تسود المستوطنات في الجنوب قرب غزة"، وقال: "الجيش الإسرائيلي يعتذر، ونحن في تأهب"، مضيفا: "الاستحمام الطويل والناعم هو ترف لا يتاح إلا ونحن خارج المنطقة، عندنا فقط يقول لنا الأصدقاء أنهم يخافون أن يأتوا لزيارتنا".